وأمسى الوطنُ عارياً مثل الخريفْ
أحدق الآن بقلبي مثل سينما سئمت النظر
علاقاتٌ فوضويّة ليس لها عِنوان ... في حينِ الحُبّ نقسُو
في بادئ الأمر.. شيءٌ من دمي نضَحا
يسألني حبيبي هل أنت بخير !
بلا رؤيا ابصرَ دربَ الهروب....!
خلفَ بنطالي الوحيد حياةٌ تفصلُها محنةُ الدعاء
جسدي، خزانة مفتوحة في بيتٍ قديم، قلبٌ مهترئ عصفورٌ مقصوص…
في مرسمي ؛ أعلّلُّ لماذا يعضّ الباب على الأقفال ..
و ليتَ ما بيننا ما كان يا أملي سِرّاً،