علاقاتٌ فوضويّة – غِنى ليلى

علاقاتٌ فوضويّة ليس لها عِنوان …
في حينِ الحُبّ نقسُو
و بالعزاءِ نَلين
لا أقدرُ على هذا الشّكلِ مِنَ التّواصلِ الغيرِ مَفهوم ، أميلُ للوضوحِ ، لتشابكِ الكلماتِ أُفقياً و للعنفوانِ أحيانَ
أرى نفسي دائماً أستغيثُ لروابط المودّة
فأُغالبها لِأُرسِل عتابي إلى من اسْتحالَت صداقتي معه لوحشةٍ مربكة
أتركُ النّافذة و الباب و السّتار ، أتركُ كلّ ما في الدّار مفتوحاً لأجلك
فيدخل كلّ شيء إلا أنت
أصارع فكرة التّشبّث بك
و بَدأَتْ تعيقني الكتابة عنك
كأنّه حجراً
فوقَ عُمري
يكتم أنفاسي ،
فأكتِب شاقوليّاً
و لا أستطيع
التّنوينَ و لا التّشديد
ْبشكلٍ سَلِس…
– هكذا الجنس البشريّ نِصفه يعاني و الآخر منهك
يستيقظ باكياً شوقاً
حَلْقُهُ جافٌّ كصحراءٍ خامدة
و أحداقُه بعد أن كانت تتّسع محتضنةً مُقَلَ مَن تُحب
أصبحت تُضمَر مختبئةً مِن لُقياه ؛
و أنا هُنا في
الرحلة الفرديّة تماماً …
لا النّاس أُنْسي و لا أنهض عن ثِقَلِ نَفسي





