النثر الفني
طغى الألوان – بشائر الشرّاد
في مرسمي ؛
أعلّلُّ
لماذا يعضّ الباب على الأقفال ..
أستجمع الرُزَز كلها وألقي بها في ترعات المجاز،
أيتها الشجرة
إنني، أحطم أمل الزُهريات
بأن لها صلة قرابة بالورد المقطوع !
اليوم، هو يومي الآخر ..
أتفادى أقدام الكراسي العاجزة،
دون ذكر الحكاية!
أفترش الأرض بكامل إزاحتي؛
امرأة تنام بطول ألوانها
تذرع واحة النسيان ..






