مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
الشعر العمودي

ركـب الحيـاة – حميد عبد القادر فيخار – إسبانيا

 

92E20522 EFDF 11EC 973A 0A78A2D7F2EB




ألِـفـت المعالي والمعالي
مكـارم

وأبقيت نفسي للكوابيس
كاظـم

أُقـلـب في مـاض تدلت
عـمـاده

فـمـال بـحملٍ كالبِـحار
يـلاطــم

لراحلـتي وكَّـلتُ شـوقي
يُـعـاقـر

وسـرت وحيدا والـفـيافي
ضراغم

جريح بقـوس الغدر يبكـي
لحالـه

كما لو رماه الموج للشط هائـم

وأكملت عقدي بالعوادي
مكافحا

ومـا هـزني نـصل الصوارم
صـارم

نزيل على خيـط التـرى هلَّ
عـائـل

كطيف على ضيف يجود الطواعم

فـإن كـنت أحـيـا بالوقـار
حياتيـا

فما ضـرني مـن يعتدي ويُهاجـم

وما خِلت أصحابي جسورا
لأمتطي

ولا نـلت حقّـا كـنتُ فيـه ظـالـم

أُضيئ بنور العقـل درب
المجاهل

فألقى مخاييلي وما خِلت واهـم

تشمَّـرْ لـحق ضـاع منـكَ
تـظلُّمـا

ولا تــنـحـني إلا لنفسك جــاثــم

سيسأمك الجُهـال حيـن تـرابـط

على مربط العُقّال والـعقل عالـم

يُـعاب التَّعالي في
المطالب واهيـا

فلـيـس الأمـاني بالتّمنـي حوائـم

وإن كـنتُ أرضـى بالجهالة
واقـيـا

فجلدي نذوب سطـرته الرواجـم

لك الحمد والشكر الوفير
عظيمنا

فـأنت الـذي أبـعدتنـا والـتمائـم

لك الحمد والشكر
الوفـيـر إلهنـا

فعرشك إيـمان وفـضلك دائــم

تـهلــهل صبـري بالرحيـل
أغـالب

وعشقي دفين حطمتـه الخضارم

أسيـرٌ بـلا قيـد وخطـوي
مـعــثّـر

كأني رشفت الموت طوعـا وراحم

وعـدت بمـا أطويه مـاض
أسائـل

أأنـي أرى أحيـاءهـم أم جـماجـم

تسائـلني ألـفاظ شـعري
مشاعري

فتعزف أوجاعي قطـوفـا بـواسـم

دخلت بحور الشعر أصطاد
أضرُبا

فصارت شباك الحشو حبلى
مغانم

وبـيـن أعـاريض وضـرب
قوافـل

تـرد الـتـحايـا للـقصـيـد خـوادم

تلفظتُ شـعرا فيـه أحكـام
عـارف

أشُدّ لـجام اللفظ
والصَّوت ناظـم

وتسقُـط ألـفاظي بِـغَـور
فتختفي

كـأن حـروفي بالـمعـاني عـواقـم

ويؤلـمني وقـع الأغـانـي
ولحنهـا

إذا لـم يـكن للحرف وزن يُــلازم

ولولا قوافي الشعر ما فـاه
شاعر

وفخرُ بديع اللـفـظ فـيه قـواسم

تـميـل الـنوايـا
بالـنوايـا فـتنجلي

وعِـيضـا وبـهتانـا رِداه
الـشتـائـم

فكيـف رضائي بالـهـوان
مجالـس

وعــزة نـفـس بالـثـنـايـا تــقـاوم

وظـني بهذا الكون تمشـي
رسائـل

وهذا الذي يرعاك بالـعدل حاكـم

أُغالب فيض الشك والشك
غالب

وعمري بما وفّـيت صِدقـا يـلاوم

فإن كـنتَ للـعليـاء تصبو
تحبـبـا

فطوبى لمن يحميك والقلب نائم

روافــد أهـل الـعِشق
مُـزن تبخرا

وحـلَّت بـواري كالأفاعـي تُـزاحـم

أخـال الأمـاني تـبـتغيها
مقاصدي

وأمـلأ أنفـاسـي زفـيـرا يـعـاظــم

كنور أضـاء الـفجر صبحا
شروقـه

أطلت بـطيـف مـاشـق والنَّواعـم

فـخِلت الـتي لاحت مـلاكا
تـحلَّـلا

وعُدت لرشدي حين فُكَّت طلاسم

حبيب تـحابـا بالـمـودة
خافـقــي

فـنال على درب الـخنوع مـراسـم

أما تسألـيـن العِشق ودّا
وتعْشقـي

فإنـي بحُضن
الـوِد أنسى عـوالم

صِلينـي بوصل فيه تُشفى
محارقي

وغَـني معي ألـحان شـدوٍ يُـناغـم

فلحن الـهوى ضـرٌّ
وعـلَّـة عاشـق

وكم عزفتْ أوتـار قلـبـي سقـائـم

وأجهدْت نفسي بالسؤال عِنادكم

أأشـجـان حـبّ أم ثـغـورٌ خواصم

ربـاط الهـوى جسْر وحـيد
وأوحـد

إليه سيـول الشوق تبغِـي غمائـم

للُـبـنى مـكـان
بـالـفـؤاد تعـمَّـرا

وإني لِذاك القلب بالحب عاصـم

أعـود بـإخلاصـي لـمـاض
تـمـردا

وظــني بـأن الأمـس لليـوم
شاتـم

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading