لا تهمني لايكاتكم – عبدالرزاق الصغير

لا تهمني لايكاتكم
ولا حتى قلوبكم الحمراء
المنازل التي على الهامش في العتمة تحت جراف الصخور
في قصائد مغمورة
لا يهمني الشاعر الذي يعيش في لوس أنجلس
او في صعدة في اليمن
في باريس او في تيندوف في الجزائر
الزهر في الزجاج
هو هو شبه بلاستيكي
كالعرائس والدمى الجديدة التي يبيعها الصينيون للاتراك والعرب
الكلام الحلو الذي تقشعرله الجلود يطوى ايضا بعناية كاوراق المال ويخبى في محافظ جلدية مزخرفة
او في بطاقات إئتمان في نفس المحافظ المزخرفة
لم يعد يهمني الشعر البخس
المرمي اكوام اكوام في اسواق ( البروكانت ،)
اراغون كطاغور وهيغو و الجاحظ وحافظ والعقاد والبحتري و الفرزدق
وهذه الأخيرة التي اخذت جائزة نوبل لويز غليك
ليس مهما ان تكونا كاتبا مثقفا او شاعرا مرموقا
بقدر كونك سياسيا مراوغا خبيث تتعاطى الظروف بالرشوة
والإحتيال او لا عب كرة قدم واته الحظ
والسحر ..
لا تقرا لوركا في مجلة قديمة إشتريتها من سوق شعبية
في قصيدة نيورك تلك القديمة
في مقهى منزو صغير جدا بجنب السوق
هل تمتعت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





