الشعر الحر
هيَ هكذا الشاماتُ – سعد محمد – الموصل
هيَ هكذا الشاماتُ تومضُ
إنّها الجهةُ
وأنا المتيّم بالغزالاتِ اللواتي
كلّما نضبَ الكلام تقافزتْ
وتسحرني فألتفتُ
وأنا المخمّرُ كالنبيذِ الحرّ
يصقلني المزاجُ
مؤثثًا بالعطرِ والإرباكِ
أطلقُ دائمًا شغفي
لأن الحبَّ أسئلةُ
——






