الشعر الحر
هذي يَدي – تسنيم حومد | سورية
ما كنتُ قَيدك…
إنَّما هذي يَدي
شَبكت على فَرط اشتياقٍ ساعدك
هي رُبما من لهفةٍ
خشيةً أن تفقِدك
هل آلمتكَ….؟
غبيةٌ حقّاً يدي
إذ أحزنتكَ وقصدها أن تُسعدَكْ
عيبٌ…وقد أشبعتها حريَّةً
مِن ثغركَ الثَّوريّ
أن تَستعبدَك
فاقطَع يَدي .. ياسيدي
واقطع وتينَ القلبِ
إن هو قيَّدك
واقطع حباليَ كلَّها
حتَّى حبال الصَّوت
كي لا أُنشدك
فَإذا وجَدتَ بقيَّةً
من غَبرة الذِّكرى عَليها
يا
حَبيبُ
انفضْ
يَدك






