الشعر العمودي
مُلهِمَتِي – عمر غصاب راشد

سَمْرَاءُ قَد سَبَتِ الفُؤَاد
وَالقَلبُ مَا ذَاقَ الرُّقَاد
——-
عَطْفَاً فَإِنِّي عَاشِقٌ
قَدْ طَالَ لَيلِي وَالسُّهَاد
——-
تَتَمَايَلِينَ كَغُصْنِ بَان
مَا ذُقْتُ مِنكِ سِوَى العِنَاد
——-
رَحَلَ الشَّبَابُ وَدُمْيَتِي
مَا فُزْتُ مِنْهَا بِالمُرَاد
——-
اللَّيلُ طَالَ وَأَظْلَمَتْ
دُنْيَايَ قَدْ عَمَّ السَّوَاد
——-
قَالَتْ سَنَعْلُوا لَن نَعُود
فَدِمَاؤُنَا تَرْوِي البِلَاد
——-
فَالأَرْضُ عِرْضٌ وَالعُهُود
سَنَصُونُهَا دَمِيَ السَّدَاد
——-
تُبْكِيكِ أَطْلَالٌ عَفَتْ
وَالطِّفْلُ سَاحَ بِدُونِ زَاد
——-
قَدْ كَانَ يَحْمِلُ دُمْيَةً
رُعْبٌ فَسَاخَتْ كالرَّمَاد
——-
وَالأُمُّ مَدْرَسَةُ الفَتَى
أَسَدٌ وَمَطْلَبُهُ الجِهَاد
——-
سَمراءُ قَلبِي نَابِضٌ
بِقَصَائِدٍ تَروِي الوِدَاد





