وأنتِ تترنّحين كالخيزران في نسيمه الأول
في ساعةٍ متأخّرةٍ من اللّهفةِ
لاشيء ينبغي أن يُشكِل ألمًا غير الهروب، أن تكون غير…
وأمسى الوطنُ عارياً مثل الخريفْ
أحدق الآن بقلبي مثل سينما سئمت النظر
علاقاتٌ فوضويّة ليس لها عِنوان ... في حينِ الحُبّ نقسُو
في بادئ الأمر.. شيءٌ من دمي نضَحا
يسألني حبيبي هل أنت بخير !
بلا رؤيا ابصرَ دربَ الهروب....!
خلفَ بنطالي الوحيد حياةٌ تفصلُها محنةُ الدعاء