مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
مقالات فكرية

المنهج: الفكر والمحرك:برجسون: فيلسوف الحياة✍️الدكتور حسن حنفي

والعين هي أداة البصر، وهي المسئولة عن رؤية الحركة في مكان ومسار، له بداية ونهاية. وتؤيد ذلك باللمس ووضع اليد على المتحرك فوق السطح، بل يؤيد ذلك السمع عندما يقترب المتحرك أو يبتعد، والشم عندما يقترب المشموم من الأنف أو يبتعد. والحقيقة أن الحركة لا تُرى ولا تُلمس ولا تُسمع ولا تُشم. الحركة هي الديمومة الحقة، وتُسمى الديمومة الفعلية الزمان، وليس المكان المنقسم، ما قبل وما بعد. ويحتاج الفكر إلى نقطة ثابتة يرتكز عليها؛ فالفكر المجرد والحس البسيط هما المسئولان عن نفي إدراك التغير.٦٣

التغيُّر الفعلي هو تغيُّر الزمان، والقبل والبعد هما الماضي والمستقبل، والنقطة الثابتة هي الحاضر، والزمان تيار متصل عكس المكان، والحاضر منفتح على الماضي عن طريق التذكر، وعلى المستقبل عن طريق التطلُّع والتوقع والانتظار، والمسار ليس متصلًا بل قد تتخلَّله قفزات ومفاجآت وانبثاقات وطفرات.٦٤

يعيش الماضي ويبقى في الشعور،٦٥ ولا يحتاج إلى تفسير؛ فقد اخترعت الطبيعة آليةً من أجل توجيه الانتباه نحو المستقبل و«نقله من الماضي بعد أن يسقط جزء منه لضرورات الحياة العملية، وتحوُّلِه إلى ذكريات. ويصبح أشبه بتداعٍ سينماتوجرافي تتوالى فيه الصور، ليس لها مركز في المخ بل مطوية في الشعور الخالص، وحفظ الماضي في الحاضر ليس شيئًا آخر سوى عدم قابلية التغير للقسمة. العالم ليس أشياء بل حالات، والحركة والتخير حالات وليست أشياء، والحياة صيرورة شاملة كما هو الحال عند هيجل. ويساعد الفن على اكتشاف كيفيات ودقيقات أكثر ممَّا يُدرَك بالحس الطبيعي. ورؤية الأشياء في العمق وليس في السطح. لا يظهر الواقع في حالة سكونية، بل في حالة متحركة. كل شيء يتحرك في الشعور، ويحيا في الشعور، بفعل دافع حيوي يخترق الأشياء.

(٧) الممكن والواقع٦٦

الموضوع هو الخلق المستمر على غير انتظار لأشياء جديدة مستمرة في العالم، تحدث في كل لحظة. في حين أن التمثُّل تغيُّر مجرد وهيكلي خالص بالنسبة للشيء الجديد. وكل تحقيق يتضمَّن معه عدم القدرة على التنبؤ.

لا يخلق الفنان عمله الفني دفعةً واحدة، بل يشرع فيه، ثم يتخلَّق بعد ذلك طِبقًا لطبيعة الخلق. هكذا رسم رامبرارند وفالا سكويز.٦٧ يشعر الفيلسوف بنفس الشيء في حياته الباطنية. وأخطر شيء على الفنان هو التكرار والتقليد. الواقع عياني حي وليس مجردًا يخضع لقوالب مسبقة. والوعي يقظ باستمرار وليس نائمًا. وقد تصوَّر القدماء أن هناك روحًا سارية في العالم عن طريق التكرار وأشباه التكرار. وهو تصور أسطوري. يعيش الكائن الحي الديمومة. لا توجد محاولة دون بحث، ولا يوجد بحث دون استقصاء. والمادة هو هذا التردد لأن العالم الخارجي يخضع لقوانين رياضية، ويتطلَّب عقلًا يفوق طاقة البشر لإدراك وضعه واتجاهه وسرعته وكل مكوناته، وهو عالم مجرد. أما المادة العيانية فإنها كائنات حية شعورية، شعور يقظ وليس شعورًا غافلًا. لقد تصوَّر القدماء وجود نَفْس تسري في العالم المادي. وبصرف النظر عن الجانب الأسطوري في هذا التصور فإن العالم اللامعنوي هو سلسلة من المتكرِّرات وأشباه المتكرِّرات سريعة للغاية. تتجمَّع في تغيُّرات مرئية يمكن التنبؤ بها. الكائن الحي يدوم ويتجدَّد. والزمان هو هذا التجدُّد. لقد أسقط سبنسر الزمان من الحياة، وتصوَّره شيئًا.

وظيفة العقل هو التعامل مع عالم الأشياء في أُحاديتها. وهو العقل وليس الفكر أو الروح. وفي مقابل العقل هناك الإدراك المباشر لنشاط الإنسان الخاص وللموقف الذي يعيش فيه؛ فالإنسان خالق مقاصده، وصاحب قراراته، وسيد أفعاله، ومنشئ عاداته، وباني شخصيته، ومكون حياته كما هو الحال عند الوجوديين. الإنسان صانع حياته، وفنان من المادة التي تُقدِّمها إليه الذاكرة، بوراثة الموقف. يخلق هيئةً فريدة وجديدة وأصلية، لا يمكن التنبؤ بها. كل فنان عالم بفنه. وتحتاج الطبيعة إلى فعل وليس تأمل. المهم أن يشعر الإنسان في نفسه بالدافع الحيوي والثقة بأنه قادر على الفعل وإبداع مسار حياته. تتكرَّر الأشياء، وتخلق الأفعال. وهنا يتكشَّف عالم الإمكانيات، العالم الضمني وليس عالم التصورات والتمثُّلات والأفكار والعلاقات والقوانين الرياضية والقياسات الكمية. ويصل الشعور إلى الإحساس بالمطلق كلما ركَّز على الجهد الخالق.٦٨

وتوضع المشاكل الميتافيزيقية وضعًا خاطئًا. وتحتاج إلى تصحيح الوضع وتبديد الوهم؛ والسبب في ذلك تحويل الإبداع إلى صنعة. ونُسلم الواقع النامي الذي لا ينقسم والذي يتم إبداعه تدريجيًّا إلى العقل ليقطع ويقسم فيه كما يشاء. وعادة التحول من الفارغ إلى المملوء مصدر المشاكل غير الموجودة. والمشاكل الزائفة هي المشاكل المؤرقة ميتافيزيقيًّا. وهناك مشكلتان: نظريات الوجود، ونظريات المعرفة.

والسؤال في النظريات الأولى هو لماذا وجود شيء أفضل من عدمه؟ ويمكن تفسير ذلك باللجوء إلى علة مفارقة. ويتوقَّف الإنسان عن التفكير حتى لا يُصاب بالدوار. والحقيقة أن الإنسان هنا يتعامل مع كلمات وليس مع أفكار؛ لأن لفظ «عدم» أو «لا شيء» لا معنى له. هو لفظ من اللغة العادية، يعني فقط غياب ما نبحث عنه، وما نرغب فيه، وما نتوقَّعه. لا يوجد خلاء مطلق، والحقيقة أن الفراغ لا وجود له ولا يُدرك إلا المملاء. لا يختفي شيء إلا بعد أن يحل شيء آخر محله؛ فالإلغاء يعني الإحلال، والإزاحة تعني الاستبدال. وهو معنى النسخ عند الأصوليين مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا، ومن ثم فإن أفكار الغياب والعدم واللاشيء والفراغ والخلاء والخواء لا تنفصل عن أفكار الحضور والوجود والشيء والملاء والواقع والضمني. إلا أن الحياة العملية ومتطلبات الصناعة تقتضي التعامل مع هذه الأفكار وكأنها واقع. ويسأل المتدين لماذا وجود الله أفضل من عدمه؟ وقد يقبل التناقض من أجل الإجابة بحثًا عن حل.٦٩ وفكرة الفوضى من نفس النوع؛ فالفوضى تعني غياب النظام الذي نتوقعه؛ فهو وجود سلبي، حضور غيابي. هو النظام الذي لا نبحث عنه. ويرجع ذلك إلى أن الإنسان إرادة وغائية، يبحث ويتوقع. فكل؛ نظام يتضمَّن شيئين: نظام خارجي، ونظام داخلي. ولا يتطابقان. الفوضى هي عدم التطابق بين النظام المتوقع والنظام الفعلي.٧٠

والوهمان وهم واحد، وهو اعتبار أن هناك أقل في فكرة الفراغ عن فكرة الملاء، وأقل في فكرة الفوضى عن فكرة النظام. والحقيقة أنه يوجد مضمون عقلي أكثر في أفكار مثل الفوضى والعدم، ثم تحدث لعبة استبدال في الروح.٧١

وهي نفس فكرة أن الممكن أقل من الواقع، ومن ثم إمكانية الشيء تسبق وقوعه، ومن ثم يمكن تمثُّله من قبل، قبل تحقيقه. والعكس هو الصحيح. هناك أكثر في الإمكانية منه في الواقع؛ فالممكن فعل للروح يرفض صورة الماضي الذي ينتجه، ولكن عاداتنا العقلية تمنع من رؤية ذلك. وإذا عرف الإنسان ما هو أفضل عمل درامي في الغد لأنجزه. الممكن هو شيء تراجعي من الحاضر إلى الماضي بعد أن يتحقَّق دون أن يتحقَّق كله. وكما يؤثِّر الماضي في الحاضر يؤثِّر الحاضر في الماضي. الممكن هو ترائي الحاضر في الماضي، ومصير المستقبل أنه يتحوَّل إلى ماضٍ. والحاضر الآن يتحوَّل غدًا إلى ماضٍ. هذا هو الوهم. فالممكن يتضمن الواقع، ومن ثم يستلزم الممكن أكثر ما يتطلب الواقع مثل هاملت لشكسبير. أما الممكن المستحيل فهو ما لا يتحقق، الوهم هو مصير المستقبل من قبل، وسَبْق الممكن للواقع؛٧٢ لذلك لا يجوز قول «لو فإنها تفتح باب الشيطان».

الخطأ هو اعتبار الأقل الأكثر، واعتبار الأكثر الأقل. ولتصحيح ذلك التطور شيء غير البرنامج؛ فالمستقبل مفتوح لعديد من الاحتمالات طِبقًا لإمكانيات الحرية الإنسانية. خطأ تاريخ الفلسفة هو وضع اللاحتمية في الحرية في العالم، وكأن الحرية هي منافسة بين ممكنات واختيار بينها مع افتراض وجود الممكن سابقًا على الواقع. والواقع هو الذي يتحوَّل إلى ممكن، وليس الممكن هو الذي يتحوَّل إلى واقع.

لم تحاول الفلسفة الدخول في هذا الخلق المتواصل للجدة التي لا يمكن التنبؤ بها، ابتعد عنها القدماء بسبب نظرية المُثل عند أفلاطون، نموذج نظرية الثبات. والعالم يتغيَّر، ولا يمكن إضافة شيء له، بل إنه تصغير وإقلال للمُثل، ومن ثم أسقط القدماء الزمان من الحساب.

وأخذ المُحدَثون وجهة نظر جديدة؛ لم يروا الزمان دخيلًا أو مُقلقًا للخلود، بل رَدُّوه إلى مجرد مظهر؛ فالزمان صورة مختلطة للعقلي. أعطوا الخلود للقوانين التي تحكم في الظواهر بدلًا من خلود العقل. وفي كلتا الحالتين لا يتجاوز الأمر النظرية، ولا شأن لهما بالواقع. الزمان مُعطًى على نحو مباشر، وهذا يكفي.

تكسب الفلسفة عندما تجعل المطلق عالم الظواهر المتحرك. ومعها يشعر الإنسان أنه أكثر سعادةً وقوة، سعادةً لأنه يبدع، وقوةً لأنه يشارك في إبداع الأعمال العظيمة. وبالتالي تقوى القوة العملية. وبدلًا من الإذلال والخضوع والعبودية إلى ضرورات الطبيعة، يصبح الإنسان مشاركًا مع معلم عظيم. ليس الأمر مجرد إعادة نظر في موضوع الممكن والواقع، بل هو تأهيل للإنسان كيف يعيش.٧٣

١  ES., pp. VII-VIII.

٢  H. Bergson: La Pensée et le Mouvant, PUF, Paris, 31ieme. ed. (P.M.) Avant-propos.

٣  حسب الترتيب الزماني:

  • (١)مقدمة إلى الميتافيزيقا (١٩٠٣م).
  • (٢)حياة رافيسون وعمله (١٩٠٤م).
  • (٣)مقدمة (الجزء الأول): نحو الحقيقة، الحركة التراجعية للحقيقي (١٩١١م).
  • (٤)مقدمة (الجزء الثاني): في وضع المشاكل (١٩١١م).
  • (٥)الحدس الفلسفي (١٩١١م).
  • (٦)إدراك التغير (١٩١١م).
  • (٧)حول برجماتية وليم جيمس: والحقيقة والواقع (١٩١١م).
  • (٨)فلسفة كلود برنار (١٩١٣م).
  • (٩)الممكن والواقع (١٩٢٠م).

٤  Introduction à la Métaphysique, PM., p. 177. الواقع Réalité.

٥  الأفلاطونيون (٣)، الأفلاطونية، أفلاطون (٢)، يسير وفق نهج أفلاطون (١)، كانط (٣)، كانطي (٢)، جاليليو (١)، أرسطو (٢)، أفلوطين (١)، تين (٢)، مل (١)، هوميروس، الإلياذة (١).

٦  PM., pp. 177–227، مقال نُشر لأول مرة في «مجلة الميتافيزيقا والأخلاق» عام ١٩٠٣م.

٧  Ibid., pp. 177–82.

٨  Ibid., pp. 182–89.

figure1

٩  Ibid., pp. 189–93.

١٠  Ibid., pp. 189–200.

١١  Ibid., pp. 200–211. اللحظية Instatanéité.

١٢  Ibid., pp. 211–9.

١٣  Ibid., pp. 217–19.

١٤  Ibid., pp. 219–27.

١٥  Introduction (Premiére partie), Croissnce de la Vérité. Mouvement, rétrograde du vrai; PM., pp. 1–23. الدقة Précision.

١٦  الكانطية (٢)، كانطي، كانط (١)، سبنسر (٣)، سبنسري، كومت (١)، ومن السوفسطائيين زينون (١)، ومن الأدباء والشعراء والفلاسفة الرومانسيين: روسو، شاتوبريان، ألفرد دي فيني، هوجو (١).

١٧  Ibid., pp. 1–4.

١٨  Ibid., pp. 4–73.

١٩  Ibid., pp. 14–9.

٢٠  Ibid., pp. 7–14. فك الرول Déroulement.

٢١  Ibid., 19-21.

٢٢  Ibid., 21-23.

٢٣  Ibid., pp. 25–98. انتهت كتابة النص عام ١٩٢٢م. أضيفت إليها فقط بعض الصفحات الخاصة بالنظريات الفيزيائية المعاصرة، ولم تكن نتائج «منبعا الأخلاق والدين» قد تم الحصول عليها بعد عام ١٩٣٢م. Ibid., p. 98.

٢٤  الكانطية (٣)، كانطي (١)، أرسطو (٣)، الأرسطية (١)، أفلاطون، الأفلاطونية (٢)، الأفلاطونية الجديدة (١)، اسبينوزا، شيلينج، شوبنهور (٢)، فشته، هيجل (١)، بركلي، فرويد (١).

٢٥  أينشتين (٢)، أينشتيني (١)، نيوتوني، نيوتن، باشلار، هوايتهد، لانجفين (١)، ومن الفلاسفة ومؤرخي الفلسفة: ديكارت، هوفدنج، فال (١).

٢٦  Ibid., pp. 25–31.

٢٧  Ibid., pp. 31–3.

٢٨  Ibid., pp. 33–47.

٢٩  Ibid., pp. 47–51.

٣٠  Ibid., pp. 51–3.

٣١  Ibid., pp. 53–65.

٣٢  نظام من المقدار Ordre de Grandeur.

٣٣  Ibid., pp. 65–70.

٣٤  Ibid., pp. 70–3.

٣٥  Ibid., pp. 28–81.

٣٦  Ibid., pp. 26–81.

٣٧  Ibid., pp. 84–6.

٣٨  Ibid., pp. 84–6.

٣٩  Ibid., pp. 86–97. الإنسان العامل Homo Faber، الإنسان الحكيم Homo Sapiens، الإنسان المتكلم Homo Loquax.

٤٠  Ibid., pp. 97-8.

٤١  PM., pp. 117–42، وهي محاضرة ألقيت في مؤتمر الفلسفة في بولونيا ١٠ / ٤ / ١٩١١م.

٤٢  Ibid., pp. 117–9.

٤٣  Ibid., p. 119.

٤٤  Ibid., pp. 119–21. صورة متوسطة Image Médiátrice.

٤٥  Ibid., pp. 121–3.

٤٦  Ibid., pp. 123-4.

٤٧  Ibid., p. 125.

٤٨  بركلي (٢)، ديكارت (٥)، الديكارتية (٢)، اسبينوزا (٥)، الاسبينوزية (١)، سقراط، الأفلاطونية الجديدة، هوبز، كانط (٢)، دنزسكوت، بيكون، لوك، مالبرانش (١).

٤٩  Ibid., p. 125.

٥٠  Ibid., pp. 129–36.

٥١  Ibid., pp. 136–9.

٥٢  Ibid., pp. 139–42.

٥٣  Ibid., p. 143.

٥٤  الحياة الراضية Bien-être، المتعة Plaisir، السعادة Ioie.

٥٥  La Perception du Changement, Ibid., pp. 143–76. محاضرة أُلقيت في جامعة أكسفورد في ٢٦ / ٢٧ مايو ١٩١١م. وقد اشتهرت بتأويلات عديدة لنظرية المثل عند أفلاطون. وسادها تياران: العقلانية الكاملة، والبرجماتية.

٥٦  Ibid., pp. 143–9.

٥٧  Ibid., pp. 149–53. كورو Corot، تيرنر Turner، تائه Distrait.

٥٨  Ibid., pp. 153–7.

٥٩  زينون (٧)، المدرسة الإيلية (١)، أشيل (٣)، كانط (٧)، كانطي (١)، أفلاطون (٣)، أفلاطوني (١)، أفلوطين (١)، كورو، تيرنر (٢).

٦٠  Ibid., pp. 157–63.

٦١  Ibid., pp. 163–65.

٦٢  Ibid., pp. 165–7.

٦٣  Ibid., pp. 167-8.

٦٤  Ibid., pp. 168–70.

٦٥  Ibid., pp. 170–6.

٦٦  Le Possible et Le Réel, P, pp. 116–91. نُشرت هذه المحاولة في المجلة السويدية في نوفمبر ١٩٣٠م. وهو تطوُّر لبعض الآراء التي تم التعبير عنها في الاجتماع الأول للقاء الفلسفي في أكسفورد ٢٤ نوفمبر ١٩٢٠م. ثم حُررت بعد ذلك للمجلة السويدية وقد اعتذر برجسون عن عدم استطاعته إلقاء محاضرة في استوكهولم طبقًا للعادة بمناسبة حصوله على جائزة نوبل، ولم تكن المحاضرة قد ظهرت قبل ذلك إلا باللغة السويدية.

٦٧  يذكر برجسون أمثلةً من الفنانين والأدباء أكثر ممَّا يذكر نظريات من الفلاسفة: شكسبير (٦)، هاملت (٢)، رامبرانت (٢)، فالا سكويز، رافائيل (١)، سبنسر، أفلاطون (١).

٦٨  Ibid., pp. 99–104.

٦٩  Ibid., pp. 104–9.

٧٠  Ibid., pp. 105–7.

٧١  Ibid., pp. 105–9.

٧٢  Ibid., pp. 109–14.

٧٣  Ibid., pp. 114–6.

الصفحة السابقة 1 2 3
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading