الشعر العمودي

فيض الشوق – عمر غصاب راشد

رجل مبتسم في سيارته، يرتدي سترة سوداء وقميص مخطط، يظهر في إطار بسيط.

فِي مَولِدِ الهَادِي الدُّمُوعُ سَوَاكِبُ

فَرَحَاً بِمَولِدِهِ وَشَوقِيَ غَالِبُ

هَيَّا احْمِلُونِي لِلرِّحَابِ الأَطْهَرِ

فِي بَابِهِ العَالِي لَدَيَّ مَطَالِبُ

لِلرَّوضِ أَدْخُلُ بِالخُشُوعِ مُسَلِّمَاً

فِي الرَّوضِ تَحْلُو لِلقُلُوبِ رَغَائِبُ

يَا صَفْوَةَ الخَلَّاقِ أَشْرَفَ مُرسَلٍ

فِي قُربِكُم حِبِّي تَزُولُ صَعَائِبُ

رُوحِي فِدَاكَ أَتَيتُ أَرجُوكَ الرِّضَا

عَطْفَاً بِمَدْحِكَ تَسْتَنِيرُ مَوَاهِبُ

قِفْ عِندَ قَبرِ المُصْطَفَى مُتَوَسِّلَاً

وَادعُ المُهَيمِنَ فَالفُيُوضُ سَحَائِبُ

وَاصْدَحْ بِمَدْحِ المُصْطَفَى مُتَرَنِّمَاً

يَا لَيتَ لِي وَصْلَاً بِقُرْبِكَ رَاغِبُ

فِي دُنْيَتِي أَرجُو بِطَيبَةَ مَسْكَنِي

مِن فَيضِهِ السُّقْيَا وَدَمْعِيَ سَاكِبُ

صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ يَا أَزكَى البَشَر

فَبِمَدْحِكُم زَادَ الهَنَا ومَنَاقِبُ

صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ تَعْدَادَ الوَرَى

مَا ضَاءَ سَلْعٌ فِي الدُّجَى وَكَوَاكِبُ

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading