النثر الفني

إلى حبيبي السادس عشر – ميسون أسعد

صورة امرأة تفكر بعمق، تنظر بعيداً مع تعبير جاد، وخلفية زرقاء داكنة.

لماذا السادس عشر ؟حقا لا أعرف،

لم أحص الذين أحببتهم،

لكن بهذا الرقم راودني النص.

حذرتك من اختراق حياتي وإثارة البلابل فيها،

ولأنك تحبّني على طريقتي

لم تأت،

جميل هذا ومريح

ولكن هل سأكتفي منك بهذا ؟

ربما لا..

حبيبي السادس عشر ..

لا يهمني الخمسة عشر الذين أتوا أو لم يأتوا قبلك

ولا الألف الذين سيأتون أو لن يأتوا بعدك،

ما يهمني أنت …أنت السادس عشر

هكذا أشعر وكأني ماري انطوانيت

فأنا أحمل سذاجتها الارستقراطية

رغم ملامحي الكادحة

نعم أنا امرأة شقية جدا

وحالمة

امرأة تكتب الشعر الناعم بيدين مشققتين

حبيبي …

أعرف أنك لا تهوى القراءة

ولا الطهو

ولا العزف ،

لكنك تحبني

على طريقتي السيئة

وهذا يكفيني ،

لأمارس دلالي الديكتاتوري عليك

وأكرر محاولاتي القاسية في تغييرك…

حبيبي ..

تتذمر دائما من شح أحبك

أحب أن أقولها بغتة وخارج سياق الحديث،

كأن أخبرك

أن الكهرباء لم تأت إلا نصف ساعة بعد الواحدة ليلا ومع ذلك …أحبك!

حبيبي السادس عشر …

أنا قصيدتك النائمة منذ ألف عام،

يكفي أن تلمس وتر روحي

لأصحو وأنبض بقلبين….!

A glossy, 3D red heart shape against a black background, symbolizing love and affection.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading