النثر الفني
رجل فى السبعين يكتب القصائد – نبيل حامد – مصر
هكذا
يمسك بالكلمات
قطع ماس
يذوقها
بطعم المعدن
كانت ..
ويسأل :
كيف
يلمس قلبى
سلام ورضا ؟
بينما
لا اجد حتى
من يفهمنى !
إنها الحياة
أيها الساده الكيشوتيين
هل جرب أحدكم :
مطاردة السراب
ومنازلة الأحلام ؟
هل قضى احدكم كل عمره
فى كهف مكشوف ؟
تتلقطه نسور المخيلة ؟
أين زيطة ؟
يصنع لى موديل
لشحاذ لم يرد على خاطر أحد ..
لم يعد هذا السبعينى
يبدع مايثبت الذات
بل يمارس الهرف
ويوائم :
أى الكرنافات يمكنها
إعطاء المعنى بكل صرامة
وحتى يمكن
ان يتقبله ذوو حيثية
وهم يوقعون قراراتهم المخربة
لحيوات قطعان البشر
فى كل أرجاء المخروبة ..






