وقال نسوة – روضة الحاج

في هذه القصيدة تستحضر الشاعرة قصة يوسف ونسوة المدينة
للتغزُّل بحبيها والحديث عن محاسنه، ونص القصيدة فيما يأتي:
وقالَ نسوةٌ
من المدينة
ألم يزل
كعهدهِ القديمِ في دماكِ بعدْ؟
عذرتَهُنّ
سيّدِي
أشفقتُ
ينتَظِرنَ أن
أرُدْ!
وكيف لي
وأنتَ في دمي
الآن بعدَ
الآن قبلَ الآن
في غدٍ وبعدَ
غدْ
وحسبما
وحينما ووقتما
يكونُ بي
رَمقْ
وبعدما
وحينما وكيفما اتفَقْ
عذرتَهَنّ
سيّدي
فما رأينَ
وجهَكَ الصبيحَ
إذ يطُلُّ
مثل مطلعِ القَصيدْ
ولا عرَفنَ
حين يستريحُ ذلك البريقُ
غامضًا
وآمرًا يشُدُني من الوريدِ للوريدْ
لو أنَّهنَّ
سيِّدي
وجدنَ ما
وجدتُ حينما سرحتَ يومها
فأورق
المكانُ حيث كنتَ جالسًا
وضجّتِ
الحياةُ حيث كنتَ ناظرًا
وأجهشتْ
سحابةٌ كانت تمرُّ
في طريقها
إلي البعيدْ
لو أنهنَّ
سيّدي
لقطِّفتْ
أناملٌ مشتْ على الخدودِ
بالكلامِ
والمُلامِ والسؤالْ
يسألنني
وينتظرنَ أن
أردْ
كيف لي وأنتَ
في دمي وخاطري
وفي دفاتري
وأنتَ في
الحروفِ قبلَ أن تُقالْ
بالأمسِ قد
صافحتُ كفّكَ
الرحيبَ
سيّدي
والعطرَ
والحقولَ والظلالَ في يَدَيّ
ما تزالْ
عذرتَهُنَ
سيّدي
فما عرَفنَ
كيف أنَّ صوتَكَ المَهِيبَ
حين يجيءْ
أسمعُ
الحفيفَ والخريرَ
وألمسُ
النّسيمَ والنّدى
وأصعدُ
السماءَ ألفَ مرةٍ أطيرْ
عذرتَهُنَ
ليس
بالإمكانِ أن يعِينَ أنّ بيننا
من العذابِ
ما أُحبُهُ
وبيننا من
الشُجُونِ ما يظلُ عالقًا
وقائمًا
وصادقًا ليومِ يُبعثونْ
وأننا برغمِ
هذهِ الجراحُ
والثقوبِ
والندوب آيبونْ
وأننا
وإن تواطأَ
الزمانُ ضدَّ وعدِنا الجميلِ مرةً
ففي غدٍ كما
نريدُهُ يكون
وأنني
بمقلتيكَ
سيّدي بقلبكَ الكبيرِ مثلَ حُبِنا
أردتُ أن
أُقيمَ دائمًا إلى الأبدْ
يسألنني
وينتظرنَ أن أردْ
وما درينَ
أنّ لحظةً من الصَّفاءِ
قُربَ وجهِكَ
الحبيبِ
بانفعالكَ
الحبيبِ
تُقررُ
النّدى
فيستجيبُ في
ظهيرةِ النّهارْ
تختصرُ
الزنابقُ الورودَ والعبيرَ والبحارْ
تطيُر بي إلى
مشارفِ الحياةِ
حيث لا مدائن
ورائها ولا قفارْ
يسألنني ألم
تزلْ بخاطري
وقد مضى
زمانٌ وعاقنا الزّمانْ
وما علمنَ
أنّ ما أدُسُهُ بجيبهِ
السِّريُ ضد
حادثاتهِ
ابتسامةٌ من
البروقِ في مواسمِ المطرْ
سرقتها من
وجهكَ الحبيبِ وادخرتُها
تميمةً من
الجراحِ والعيونِ والخطرْ
يقُلنَ
كيف لم
تغيّرِ الجراحُ طعمَ حُبِنا وعِطرِهِ
ولونهِ
الغريبْ
وينتظرنَ أن
أُجيبْ
وكيف لي وأنت
في الأطفالِ
والصحابِ
والرفيقِ والصديقِ والحبيبْ
وأنت هكذا
بجانبي أمامَ
ناظِرَيَّ دائمًا معي
يغيبُ ظليَّ
في المساءِ ولا تغيبْ
لا ساعةً
ولا دقيقةً
ولا مسافةَ
ارتدادِ الطَّرف يا “أنا”
فكيف أو بما
يُردنَ أن
أُجيبْ






قَصص يوسف بالسورة كلها لم يتناول يوسف نبيا أو رسولا بل فتوته وشبابه وأمانته وتجارته وكيد أخوته له وحب أبيه له وخطئه مع امرأة العزيز مُكْرَهًا عندما همت به وهم بها وطلب حاجزًا بينها وبينه كثوب حتى لايصل سائله داخلها وذلك حينما صرحت امرأة العزيز باستعصامه أي طلب شيئا يحول دون وصول مائه داخلها وامتناعه كان عن تناول الخمر حينما قال معاذالله فكلمة هيت لك يعني هذه الكأس لك أرادت أن تذهب عقله حينما وجدته تقيا ولذلك مفهوم الزنا في القرآن يعني شرب الخمر ومافي حكمها من مذهبات العقلل كالمخدرات وعقوبته الجلد إذا تعاطى أكثر من ثلاث مرات ولكل مرة شاهد حتى يفيق الشارب أو المتعاطي ولا يعني العلاقة غير الشرعية بين الرجل والمرأة تلك تسمى السرقة وعقوبتها قطع اليد أي مصادرة تلمال الذي تحصلت عليه المرأة من الرجل والشاهد فيها زوجها الذي قد يطلقها لخيانته فإن تزوجها سارقها فذاك إصلاح والله غفور رحيم راجعوا آيات المائدة أما إن كانت العلاقة من طرف واحد أي اغتصاب فذاك إفساد في الأرض يستوجب بعد مصادرة أموال المغتصب تقييد حريته في التنقل وذلك معنى قطع رجله من خلاف أي من بعد تلك المصادرة زوروا صفحتي بالفيس بنفس إسمي الرباعي