كتابات حرة
ابتسمت للأسف!! لحسن وحي

دائما ما يقال أن في ابتسامة
المرء فجوة عميقة تحيلنا إلى ما بداخله مباشرة وتكشف لنا ما يخفيه في أعماقه، سواء
أكان صادقا أو كاذبا في ابتسامته أو في مشاعره، وهذا خطأ، فالإنسان باعتباره الكائن
الوحيد الذي يستطيع أن يبتسم ويحرك شفتاه بقصد أو دون قصد ليبتسم، يكبح أهاجسه الشعورية
واللاشعورية في ابتسامة عريضة، قد تظهر للعيان
أنها ابتسامة عادية مرموقة بقصد وعارية من أي تحذلق نفسي، لكنها قد تخفي ما لا يعد
ولا يحصى من أسرار أو رغبات نفسية. إذن فلماذا يبتسم الإنسان ولأي غرض؟ وهل يمكن لنا
الوقوف على ماهية الابتسامة باعتبارها ارتعاشات حركية نابعة مما هو سيكولوجي وجداني
عاطفي في الإنسان؟ ما فتئنا نجد أن الابتسامة هي عناق الشعور باللاشعور وتداخل اللاوعي
في الوعي وانغماس النفسي بالوجداني وانسكاب المرح والفرح الباطني نحو الخارج الظاهري،
كما تتصف على أنها مرآة تعكس عليها فضائل الإنسان
الداخلية وكذا رذائله المنحطة وفراغه الداخلي الدائم والمتقطع.
المرء فجوة عميقة تحيلنا إلى ما بداخله مباشرة وتكشف لنا ما يخفيه في أعماقه، سواء
أكان صادقا أو كاذبا في ابتسامته أو في مشاعره، وهذا خطأ، فالإنسان باعتباره الكائن
الوحيد الذي يستطيع أن يبتسم ويحرك شفتاه بقصد أو دون قصد ليبتسم، يكبح أهاجسه الشعورية
واللاشعورية في ابتسامة عريضة، قد تظهر للعيان
أنها ابتسامة عادية مرموقة بقصد وعارية من أي تحذلق نفسي، لكنها قد تخفي ما لا يعد
ولا يحصى من أسرار أو رغبات نفسية. إذن فلماذا يبتسم الإنسان ولأي غرض؟ وهل يمكن لنا
الوقوف على ماهية الابتسامة باعتبارها ارتعاشات حركية نابعة مما هو سيكولوجي وجداني
عاطفي في الإنسان؟ ما فتئنا نجد أن الابتسامة هي عناق الشعور باللاشعور وتداخل اللاوعي
في الوعي وانغماس النفسي بالوجداني وانسكاب المرح والفرح الباطني نحو الخارج الظاهري،
كما تتصف على أنها مرآة تعكس عليها فضائل الإنسان
الداخلية وكذا رذائله المنحطة وفراغه الداخلي الدائم والمتقطع.
إذا كانت الابتسامة عنصرا أساسيا
وخاصية مميزة للإنسان، فليست في نهاية المطاف إلا الخطوة الأولى في ممارسة فلسفة جديدة،
تبناها جسد الإنسان منذ الأزل وتربت عليها النفس البشرية منذ القدم، وهذه الخطوة الأولى
تتوج بلحظة: لماذا نبتسم؟ وإذا سألنا مبتسمنا:” لماذا تبتسم؟ أو كيف تبدو ابتسامتك
من الداخل؟”، فلعلنا سنتلقى جوابا عفويا هو كالآتي:” لأن شيئا ما خارجيا
حرك ما بداخلي، فابتسمت أو العكس”، ولعلنا لن نجد في جوابه ما يشفي غليل فضولنا
الدسم.
وخاصية مميزة للإنسان، فليست في نهاية المطاف إلا الخطوة الأولى في ممارسة فلسفة جديدة،
تبناها جسد الإنسان منذ الأزل وتربت عليها النفس البشرية منذ القدم، وهذه الخطوة الأولى
تتوج بلحظة: لماذا نبتسم؟ وإذا سألنا مبتسمنا:” لماذا تبتسم؟ أو كيف تبدو ابتسامتك
من الداخل؟”، فلعلنا سنتلقى جوابا عفويا هو كالآتي:” لأن شيئا ما خارجيا
حرك ما بداخلي، فابتسمت أو العكس”، ولعلنا لن نجد في جوابه ما يشفي غليل فضولنا
الدسم.
الواقع أن تفسير الابتسامة
والوقوف على ماهيتها، ليس بالأمر اليسير، وأية ابتسامة؟ فهناك ابتسامة تنفلت من قبضتنا
دون الشعور بها، كما أن هناك ابتسامة نقتحم بها ذواتنا متى حركنا شفاهنا، وهناك أيضا
ابتسامة تقتحمنا هي لتصور للآخرين ما بداخلنا وما نخفيه عليهم كزلة اللسان مثلا وكالحركات
اللاإرادية، إلا أن هنالك ابتسامة تخفي أسرارا جنسية مجهولة لدينا، بل تظهر متى بدأنا
البوح بلا قيد، ومتى بدأنا نقص للآخرين قصصنا الداخلية اللاشعورية دون أن ندري، ونفس
الشيء يحدث في الأحلام، فالأحلام هي العملة الوحيدة التي نسوم بها عالمنا اللاشعوري
الداخلي لكي ندخل منطقته. واعتبار الابتسامة نابعة مما هو داخلي شعوري ولاشعوري في
الإنسان يحملنا إلى قول بأننا عاجزون تماما عن كتابة تاريخ الابتسامة. الابتسامة التي
تضمحل كالسعادة المؤقتة أو كلحظة نومنا الفوضوي واستيقاظنا الهادئ.
والوقوف على ماهيتها، ليس بالأمر اليسير، وأية ابتسامة؟ فهناك ابتسامة تنفلت من قبضتنا
دون الشعور بها، كما أن هناك ابتسامة نقتحم بها ذواتنا متى حركنا شفاهنا، وهناك أيضا
ابتسامة تقتحمنا هي لتصور للآخرين ما بداخلنا وما نخفيه عليهم كزلة اللسان مثلا وكالحركات
اللاإرادية، إلا أن هنالك ابتسامة تخفي أسرارا جنسية مجهولة لدينا، بل تظهر متى بدأنا
البوح بلا قيد، ومتى بدأنا نقص للآخرين قصصنا الداخلية اللاشعورية دون أن ندري، ونفس
الشيء يحدث في الأحلام، فالأحلام هي العملة الوحيدة التي نسوم بها عالمنا اللاشعوري
الداخلي لكي ندخل منطقته. واعتبار الابتسامة نابعة مما هو داخلي شعوري ولاشعوري في
الإنسان يحملنا إلى قول بأننا عاجزون تماما عن كتابة تاريخ الابتسامة. الابتسامة التي
تضمحل كالسعادة المؤقتة أو كلحظة نومنا الفوضوي واستيقاظنا الهادئ.
ومن جهة أخرى، يتضح دون شك أننا عاجزون كل العجز
عن حسم تاريخ ابتسامة واحدة، لأن الابتسامة كالعلامة النفسية السرية التي لا يستطيع
إلا النسوة وزمرة صغيرة من الرجال استعمالها بجرأة، ونحن الرجال عاجزون بما أتينا من
قوة عن فعلها وفهمها والظفر بها. لكن نتساءل كيف يبتسم الرجال وكيف تبتسم النساء؟.
عن حسم تاريخ ابتسامة واحدة، لأن الابتسامة كالعلامة النفسية السرية التي لا يستطيع
إلا النسوة وزمرة صغيرة من الرجال استعمالها بجرأة، ونحن الرجال عاجزون بما أتينا من
قوة عن فعلها وفهمها والظفر بها. لكن نتساءل كيف يبتسم الرجال وكيف تبتسم النساء؟.
يظهر عموما أن الرجال لا يتقنون
فن الابتسامة لكن باستطاعتهم أن يبتسموا، ابتسامة حقيقية خالية من الاصطناع، أما النساء
فهن صاحبات الدهاء والحنكة وبارعات في فن الابتسامة على مر التاريخ، فباستطاعتهن التنكر
في غشاء الابتسام دون استعمال ولو جرعة واحدة من المرح المفرط، لذلك نرى بعضهن يخن
أنفسهن ويبحن بأسرارهن الداخلية، بما في ذلك اللواتي تصلن إلى جزء لا يتجزأ من السعادة
المطلقة، ولهذا يمكن لنا أن نرى البعض يبوح بما بداخله بابتسامة واحدة فقط.
فن الابتسامة لكن باستطاعتهم أن يبتسموا، ابتسامة حقيقية خالية من الاصطناع، أما النساء
فهن صاحبات الدهاء والحنكة وبارعات في فن الابتسامة على مر التاريخ، فباستطاعتهن التنكر
في غشاء الابتسام دون استعمال ولو جرعة واحدة من المرح المفرط، لذلك نرى بعضهن يخن
أنفسهن ويبحن بأسرارهن الداخلية، بما في ذلك اللواتي تصلن إلى جزء لا يتجزأ من السعادة
المطلقة، ولهذا يمكن لنا أن نرى البعض يبوح بما بداخله بابتسامة واحدة فقط.
هكذا يتبين لنا أن الابتسامة
قد تكون خليطا بين الخير والشر وبين النشاط والمتعة وبين الصدق والكذب وبين الزائف
والمضحك وبين الإخلاص والتدليس، وبين المكر والاصطناع وبين البوح والسكوت وبين الانسكاب
والتدفق الداخلي . . وليتأكد لنا أيضا أن المرأة هي الكائن الوحيد الذي لا يستطيع أن
يكشف ما بداخله ولو ابتسم أو ابتسمت له ألف مرة، ونفس الشيء ينطبق على ماهية الابتسامة،
لكني ربما أعطيت صورة غير حقيقة للابتسامة
أو ألحقت بمن يبتسمون الضرر وتماديت في وضع خلاصات استباقية للابتسامة، إلا أن هناك
من يبتسم مصطنعا الابتسامة تحت مبادئه الشريرة وفي المقابل من يبتسم لكي يبتسم تحت
نصائحه الفاسدة، وإلى هنا يتفق الرجل والمرأة أتم الاتفاق ثم يفترقان.
قد تكون خليطا بين الخير والشر وبين النشاط والمتعة وبين الصدق والكذب وبين الزائف
والمضحك وبين الإخلاص والتدليس، وبين المكر والاصطناع وبين البوح والسكوت وبين الانسكاب
والتدفق الداخلي . . وليتأكد لنا أيضا أن المرأة هي الكائن الوحيد الذي لا يستطيع أن
يكشف ما بداخله ولو ابتسم أو ابتسمت له ألف مرة، ونفس الشيء ينطبق على ماهية الابتسامة،
لكني ربما أعطيت صورة غير حقيقة للابتسامة
أو ألحقت بمن يبتسمون الضرر وتماديت في وضع خلاصات استباقية للابتسامة، إلا أن هناك
من يبتسم مصطنعا الابتسامة تحت مبادئه الشريرة وفي المقابل من يبتسم لكي يبتسم تحت
نصائحه الفاسدة، وإلى هنا يتفق الرجل والمرأة أتم الاتفاق ثم يفترقان.
لكننا جميعا نبتسم لأننا نتذكر، وإن جهلنا ما نتذكر.
وبالتالي فهناك علاقة وطيدة بين الابتسامة والتذكر، وذلك راجع إلى كون الإنسان الكائن
الوحيد الذي بمقدوره أن يزاوج بينهما، ويصنع ضربا من أضرب التفكير اللا متناهي، معتبرا
هذا الإنسان الابتسامة كاللغة يعبر بها عن ما بداخله وما يتجاوزه في لاشعوره، فيصعب
علينا إذن إدراك ماهية الابتسامة وكتابة تاريخها والوقوف على لحظتها الزمكانية، كما
قد نجد البعض يلجأ إلى للابتسامة كوسيلة هروب؛ هروبه من حال نفسه أو هروبه من واقعه
السيكولوجية، أو كغاية يريد بها توثيق لحظة حنين عاشها ولا زالت تعلق في ذاكرته، أما
البعض فيلجأ للابتسامة اقتناعا منه بكونها أسلوبا في الحياة وفي التواصل ومخالطة الآخرين
. . لكننا نرى اليوم الابتسامة كالوعد الكاذب وكالحياة السطحية التي لا يطفو فوقها
سوى فقاعات صغيرة وكبيرة من فرح وأسرار، وحزن وألم الإنسان، ووفق هذا الاتجاه؛ فالابتسامة
إذن هي علامة من علامات عالمنا الداخلي الفطري، التي تُصر وتأبى إلا أن تظهر على سطح
جسدنا اليومي، لكننا كثيرا ما نجد من هم يبتسمون ابتسامة عريضة تفوق تصور عقلنا المرح
الفضولي . . علينا أن لا نتوقف عن الابتسام، كما يتوجب علينا أن نبتسم في الخفاء لإحداث
فوضى داخلية ولتفريغ ما بداخلنا كما نفعل في الظلمة، كما يتوجب علينا أن نبتسم في العلن
ببراعة واثقان، كي لا نبوح بأسرارنا للآخرين ونخون أنفسنا وذواتنا الهادئة، ففي ابتسامة
الإنسان أُلوفا من المعاني وضروبا من أسراره الداخلية . . نحن بحاجة للابتسامة لنطهر
أنفسنا من كل شر. . فوحدهم المبتسمون عنوة من يعرفون أسرار الآخرين . . ووحده المبتسم
من يعرف مقصده وسر ابتسامته . . ووحدها ذات
المزاج المتقلب من تفشي أسرارها بابتسامة واحدة. ومن الممكن فعلا، أن تتضمن كل ابتسامة
إنسان جانبا مهما من شخصيته وتحتم علينا تأويلات عدة لها، فحيت تظهر الابتسامة يظهر
سلوك الفرد الواحد، ومن المغري أن كل الشعوب تبتسم ما عدا التي فتقدت نصيبها من الفنون
والمحاكاة.
وبالتالي فهناك علاقة وطيدة بين الابتسامة والتذكر، وذلك راجع إلى كون الإنسان الكائن
الوحيد الذي بمقدوره أن يزاوج بينهما، ويصنع ضربا من أضرب التفكير اللا متناهي، معتبرا
هذا الإنسان الابتسامة كاللغة يعبر بها عن ما بداخله وما يتجاوزه في لاشعوره، فيصعب
علينا إذن إدراك ماهية الابتسامة وكتابة تاريخها والوقوف على لحظتها الزمكانية، كما
قد نجد البعض يلجأ إلى للابتسامة كوسيلة هروب؛ هروبه من حال نفسه أو هروبه من واقعه
السيكولوجية، أو كغاية يريد بها توثيق لحظة حنين عاشها ولا زالت تعلق في ذاكرته، أما
البعض فيلجأ للابتسامة اقتناعا منه بكونها أسلوبا في الحياة وفي التواصل ومخالطة الآخرين
. . لكننا نرى اليوم الابتسامة كالوعد الكاذب وكالحياة السطحية التي لا يطفو فوقها
سوى فقاعات صغيرة وكبيرة من فرح وأسرار، وحزن وألم الإنسان، ووفق هذا الاتجاه؛ فالابتسامة
إذن هي علامة من علامات عالمنا الداخلي الفطري، التي تُصر وتأبى إلا أن تظهر على سطح
جسدنا اليومي، لكننا كثيرا ما نجد من هم يبتسمون ابتسامة عريضة تفوق تصور عقلنا المرح
الفضولي . . علينا أن لا نتوقف عن الابتسام، كما يتوجب علينا أن نبتسم في الخفاء لإحداث
فوضى داخلية ولتفريغ ما بداخلنا كما نفعل في الظلمة، كما يتوجب علينا أن نبتسم في العلن
ببراعة واثقان، كي لا نبوح بأسرارنا للآخرين ونخون أنفسنا وذواتنا الهادئة، ففي ابتسامة
الإنسان أُلوفا من المعاني وضروبا من أسراره الداخلية . . نحن بحاجة للابتسامة لنطهر
أنفسنا من كل شر. . فوحدهم المبتسمون عنوة من يعرفون أسرار الآخرين . . ووحده المبتسم
من يعرف مقصده وسر ابتسامته . . ووحدها ذات
المزاج المتقلب من تفشي أسرارها بابتسامة واحدة. ومن الممكن فعلا، أن تتضمن كل ابتسامة
إنسان جانبا مهما من شخصيته وتحتم علينا تأويلات عدة لها، فحيت تظهر الابتسامة يظهر
سلوك الفرد الواحد، ومن المغري أن كل الشعوب تبتسم ما عدا التي فتقدت نصيبها من الفنون
والمحاكاة.






مقال جميل الأخ والصديق لحسن وحي
شكرا جزيلا لك. محبتي وتقديري.
رؤية نقدية إبداعية حول الابتسامة وفلسفتها
بالتوفيق ذ. لحسن وحي.
مودتي الخالصة لك. وشكرا لك على مرورك الجميل وعلى موقفك السديد.
قلت وأحسنت القول.
لا شلت أناملك
أقدم لك أجمل عبارات الشكر والامتنان سي محمد تحياتي.
الله اعطيك الصحة على هذا الموضوع الشيق في قراته زادني الشوق في قراءة المزيد…بالتوفيق انشاء آلله
كلمة حبّ وتقدير، وتحيّة وفاء وإخلاص، تحيّة ملئها كلّ معاني الأخوّة والصّداقة، على موقفك الجميل اتجاه مقالي.اتمنى اتمنى ان اكون في المستوى المطلوب.
الله اعطيك الصحة على هذا الموضوع الشيق في قراته زادني الشوق في قراءة المزيد…بالتوفيق انشاء آلله
رد
شكرا جزيلا لك أختي الكريمة، حفظك الله ورعاك.
تبارك الله عليك اودا لعميم بالتوفيق انشاء الله
مشكور ابن بيئتي وفرد من عائلتنا الكبيرة. محبتي
احسنت يا لحسن وفقك الله ومسيرة مستمرة
الشكر، والثناء عملتان نادرتان لا يمكن أن تتعامل بهما إلا مع صديق صدوق . . فسكر لك صديقي. مودتي
كلمة شكر وامتنان لك.
ماشاء الله الله يعاونك ا استدي سي الحسن الحي اتشرف كوني تلميدا لديك
بحث بمتابة حفرية في سر من اسرار الانسان وباطنيته ، لقد ابدعت فأحسنت ودمت للإبداع وفيا وفي المعرفة متألقا دائما..
ما أشرقت في الكون أي حضارة إلا وكانت من ضياء إنسان متواضع مثلك وبتشحيع وتحفيز من إنسانيين مثلك، مودتي الخالصة لك.
من الباديهيات أن لا نستغرب عندما يأتي الإبداع من أشخاص مبدعين مثلك باحسون، لقد نجحت في غوصي إلى عالم الأعماق البشرية تانمرت
إليك أجمل الأمنيات والمستقبل الباهر وكلمات شكر نابعة من القلب. محبتي لك صديقي.
ماشاء الله
موضوع جميل جدا ورائع، ولقد أبدعت فيه أخي الحسن وعبرت فيه بأساليب جميلة.ومما يلفت النظر في هذا المقال أنك مزجت فيه بين الجانب السيسيولوجي والجانب السيكولوجي للمبتسم ، وفقك الله للمزيد من الإبداع أيها الطيب الجميل.
عبارات الشكر تخجل منك صديقي، لأنك أكبر منها، مودتي لك صديقنا الغالي.
أتقدم لك بأسمى آيات الوفاء والتقدير والشكر.
مودتي الخالصة لك.