قرأت لك
نعيق الغربان رواية للكاتب المبدع محمود زيدان حافظ – مراجعة بقلم صفاء فوزي

صادرة عن دار ديوان العرب
للنشر والتوزيع
الرواية: رعب اجتماعي
الغلاف
يتسم بالعبقرية والغموض
بما يناسب أحداث الرواية
الإهــــــــــــداء
جاء علي غير العادة فكان
به شىء من الغموض أيضا فلم يهدي شخص بعينه ولكن إهداء إلى العائد من الغرق، لا تظن
أن القشة أنقذتك. ولكنك فقط تم اختيارك لاختبار جديد فلا ترسب مرة أخرى .
الحوار والسرد لغة عربية
فصحى سلسة وجذابة.
الأحداث
الكاتب أبدع في السرد
واختيار أسماء الأبطال ووصف المعارك وذلك العالم السفلي الذي نجهله.
حبكة درامية تجعلك مشدوها
منذ البداية، بسرعة الأحداث وكثرتها، تكاد تجعلك تلهث خلف الحروف وكلما انتهي فصل
يلتهمك الذي يليه يذهب بك في سراديب الجن والانس وصراع قوي بين الخير والشر.
غمام يخفي القمر فالأرض
بلا أضواء، ومن أين يأتي الغمام وكيف يحجب القمر في ليلة من ليالي أغسطس الحارة؟،
إنه لأمر جلل. حالة من الفزع تنتاب بني الإنسان، وكلُ على دينه يتضرع إلى الرحمن
فما يحدث اليوم في الأرض لم يحدث من قبل؛ الحيوانات توارت عن الأنظار والوحوش
الضارية تنظر للسماء. الكل يظن أنها بداية النهاية. في العالم الأخر يتراصون في
حالة من غير التى عرفت عنهم فهم في تأمل وترقب ويرسلون منهم من يصعد السماء ليتبين
حقيقة الأمر.
إن الغربان تحول بين
القمر والأرض هكذا جاءهم رسولهم بخير الغمام. ينقسمون لفريقين منهم من فرح
بالبشارة ومنهم من حزن فما يحدث اليوم نذير شؤم فالصراع منذ اليوم أصبح محتدما، والثقلان سيتنازعان.
اقتباسات
هناك من يسعى لقوة زائفة،
وهناك من يسعى للتوبة ورضاء الله حتى بعد ما انحرف وسلك طريق الشر لفترة، ولكن
دوما باب التوبة مفتوحا على مصراعيه لمن أراد الرجوع
أعجبتني الخاتمة كثيرا
لأنها لخصت الافادة من القصة
(يا بني الإنسان أنتم من
تستدعون الشيطان، أنتم من تحضرون الجان وهم ليس لهم عليكم سلطان، ولكن أنتم من
تولونهم أموركم وتسلطونهم على أمثالكم. يا بني الإنسان أما أن الأوان أن نعود
للرحمن، ونترك طريق الشيطان. تلك أعمالكم وهذا خياركم فافهلوا ما شئتم، فستلاقون
الله وحدكم وسيتبرأ منكم الشيطان.






أكثر من رائع بالتوفيق دائما أن شاء الله
ماشاء الله أبدعتي أستاذتنا