سينما ومسرح
زبيدة ثروت – السيرة الذاتية
فنانة مصرية «صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية»، اسمها بالكامل “زبيدة أحمد ثروت”، ولدت يوم 14 يونيو 1940م في الإسكندرية لأب ضابط, حصلت على ليسانس حقوق من جامعة الإسكندرية.تزوجت “زبيدة ثروت” في بداية حياتها من الرياضي “إيهاب الغزاوي”، ثم تزوجت من المنتج السوري “صبحي فرحات” وأنجبت منه بناتها الأربع “ريم” عام 1962م و”رشا” عام 1964م و”مها” عام 1965م و”قسمت” عام 1967م، كما تزوجت بعد ذلك من المهندس “ولاء إسماعيل” والممثل “عمر ناجي”، بينما كان الكوافير اللبناني “نعيم” هو آخر أزواجها.
اقتحمت الفنانة “زبيدة ثروت” عالم الفن والتمثيل بالصدفة بعد أن قامت مجلة الجيل بنشر صورها على مساحة كبيرة بالصفحة الأولي لفوزها في مسابقة أجمل مراهقة التي نظمتها المجلة، فاستطاعت أن تلفت أنظار المخرجين والمنتجين إليها، وظهرت لأول مرة علي شاشة السينما عام 1956م في فيلم “دليلة” مع الفنانة شادية والفنان عبد الحليم حافظ.علي الرغم من طبيعة والدها العسكرية إلا انه لم يُبدي اعتراضاً علي عملها بالفن، بل كان يحضر معها التصوير ويشجعها في مشوارها الفني، ولكن عارض جدها أحد أعيان الإسكندرية والذي كان يعمل بالمحاماة علي دخولها ذلك الوسط بشده حتى وصل الأمر إلي حد تهديدهما بالحرمان من الميراث.لذلك قررت الالتحاق بكلية الحقوق والعمل بالمحاماة كمحامية تحت التمرين في مكتب الأستاذ “لبيب معوض” إرضاءً له، إلا أن تحول المكتب إلى ملتقى للمعجبين أدي إلي تركها للمكتب وانتهاء علاقتها بالمحاماة للأبد.تميزت الفنانة “زبيدة ثروت” في الأدوار الرومانسية حيث البنت البريئة والزوجة المتفانية أو الحبيبة المخلصة حتى أطلق عليها بعض النقاد لقب “ملكة الرومانسية” و”قطة السينما المصرية”، وعلي الرغم من رغبتها في تغيير تلك الأدوار وحلمها بأداء شخصية الراقصة إلا أن العادات والتقاليد وصرامة الأسرة منعتها من ذلك.قدمت الفنانة المصرية خلال مشوارها الفني الذي امتد حتى السبعينيات عدداً كبيراً من الأعمال الناجحة، ومن أبرز أعمالها السينمائية “نساء في حياتي” – “الملاك الصغير” – “شمس لا تغيب” – “في بيتنا رجل” – “يوم من عمري” – “الحب الضائع” – “زوجة غيورة جدا”، بالإضافة إلي عدد من الأعمال المسرحية منها “20 فرخة وديك” و”عائلة سعيدة جداً”.بينما كان فيلم “المذنبون” في أواخر السبعينيات هو آخر أعمالها قبل قرارها بالاعتزال وارتداء النقاب حيث تفرغت بعد ذلك للعبادة فقط، ثم سافرت إلى الولايات المتحدة ولكنها عادت إلي القاهرة مرة أخرى.نالت الفنانة “زبيدة ثروت” العديد من الجوائز المحلية والعالمية خلال مشوارها الفني حيث حصلت على لقب أجمل فتاة في الشرق من مجله الكواكب عام 1955م، كما فازت في مسابقة أجمل مراهقة التي نظمتها مجلة الجيل، وكرمها الزعيم الراحل “جمال عبد الناصر” عن دورها فيلم “في بيتنا رجل”.
كشفت الفنانة زبيدة ثروت عدداً من الأسرار التي لم تعلن عنها من قبل، في ظهورها الإعلامي الأول منذ ما يقرب من ثلاثين عاماً، حينما استضافها الإعلامي عمرو الليثي عبر قناة الحياة المصرية.
ترصد “لها” أبرز خمسة أسرار أدلت بها الفنانة خلال الحلقة.
– أعاني من سرطان الرئة، حيث أصبت به بسبب شراهتي في تدخين السجائر، وهو الأمر الذي يجعلني أطلب من كل أب وأم أن يمنع أولادهما من تدخين هذه العادة اللعينة، التي تقتل يومياً عشرات الشباب.
– أنا إحدى حفيدات السلطان حسين كامل، سلطان مصر، حيث إن والدتي هي زبيدة حسين كامل؛ نجل الخديو إسماعيل، لكنني أخفيت تلك المعلومة تماماً عن أصدقائي في الوسط الفني والإعلاميين بعد ثورة 1952، حتى لا يقال إنني تبع العائلة الملكية.
– عبد الحليم حافظ كان يحبني للغاية، وحاول أكثر من مرة أن يتقدم لخطبتي من أسرتي، وفي إحدى المرات جاء الرد قاطعاً، حيث قال والدي لن أزوج ابنتي لمغنواتي.
– وصيتي حينما أموت أن أدفن بجوار عبد الحليم حافظ، حيث إنني تأكدت من حبه لي بعد وفاته، ومقربون منه أكدوا لي أنه طلب أن يلصق صورتي في مدفنه.
– الفنان الراحل حسين رياض كان يحبني للغاية، دائماً ما كان يقول هذا الكلام على الملأ وقدام الناس.








