النثر الفني
جريدة – مها عواد

بعد استلام السيارة من المغسلة
اضع قدمي
المغسلة اعتنت بالتفاصيل
ماء معطر منشفة مطوية
وجريدة
تفترش الارضية
كي لا تلتصق قدماي
بشيء واقعي اكثر من اللازم
ادوس اخبار
توقفت عن الحدوث
منذ اسبوع او اثنين
رئيس يلقي خطاب
نشرة طقس
وسعر الخبز يرتفع قليلا
لكن ليس بما يكفي للدهشة
ادوس على مانشيت ضخم
عن وقف اطلاق النار
يبدو مستقر الان تحت الحذاء
اكثر منه
حين تصدر الصفحة الاولى
ادير المقود
كما يدار كوكب صغير
في فضاء لا يقرأ الصحف
الطريق امامي
وورائي جرائد
تحمل تاريخ
لا احد يريد ان يتذكره
ولا احد تجرأ على تمزيقه
افكر
هل يشعر الورق
بإهانة ان يدهس
بعد كل ما كتب
وهل ينسى الحبر
انه كان يوما
يقين





