الخاطرة

الحبر و الفكر – ملفينا توفيق  ابومراد

download 4

الحبر واحد و الفكر يختلف من كاتب لآخر

كل قلم يدون حروفا بما بفكر كاتبه

منها المّر ومنها الحّر و منها من السِّر يَستجر.

منها السَّام و منها الهام بما فيه من الإهام ،و منها مجرد صفصفة كلام.

منها كسلسبيل عذب يستقي منه طلاب المعرفة.

منها درر ، تعاد قرأتها عدة مرات ، للإستنارة منها.

منها كعبير ينعش المحزون والمظلوم ، بما يتضمن من طيب لا ينضب .

منها من السخافة ، كلام لمجرد الكتابة ، عندما يبدأ القاري بالإطلاع على مضمونه ، يتجاهله .

قد تكون كتابا بعنوان راقٍ لجذب القراء ( من مبدأ الكتاب يقرأ من عنوانه )، و عند تصفحه لركاكة مضمونه و عدم المهنية في كتابته و إنجازه يرمى او يحرق .

و منها بوصف مخزٍ، كما كان يقال قديما (صحافة صفراء ، و ما الصحافة الصفراء ؟ لم تكن تتضمن إلا الفضائح ) من تابع كاتبها مرة ، قد لا يعيد قرأة ما يَكتب ،  و من يشمئز من هكذا نصوص إلى درجة التغاضي حتى لا تتوه أفكاره.

 و من يرغب بقرأتها للنميمة و التشفي ، و قد يكون لإكتساب أفكار جديدة في عالم الظلام الذي لا ينتهي .

عضو إتحاد الكتاب اللبنانين

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading