كتاب كامل: صلاح عبد العزيز – نص ديوان “رسائل فى تمجيد العاصفة”
(11)
إلى (خ.م.ح) لا رقص مع الذئاب
ومن رضع لبن الخيانة يكون خائنا
..
أخشى أنه احترق القلب قبل أن تولدى بكثير .. فما يفتته الزمن لا يرجع وما تحققه الكراهية ممنوع من الصرف .. من يمشى على أطراف أصابعه ليس كمن يغرس أصابعه فى القلب .. تغيرنا ولم نعد سوى شيئين لا وصف لهما .. لا يهدآن .. نتوهم طويلا إذا لم يُجد النصح وتتكرر المراسم دون أن نعى كيف تبدأ كل مرة .. فهل ندرك مرة أننا بلا أصابع وبعاهة مستديمة استقبلنا العالم . ما فائدة الأصابع سوى أن تمسك بفرشاة يوما .. مستحيل أن أراك وأفرح .. الغائبون عن الوعى قصيرو النظر لما هو مخطوط فى الكف فعلوا فعلتهم ولم يندموا .. أنا نادم حقا – بالنيابة – لتلك المسألة .. كيف نعاشر أناسا لا مروءة بهم ولا لديهم أدنى معرفة بالمستقبل المكتوب .. وربما ساذج مثلى يعرف الحدود ويفضح رؤى الأذكياء .. وحبيبتى إذا بكت نزل المطر وكل ذلك الحب لا يجد من يصغى له .. أعرفك حقا أن بالإمكان بداية علاقة جديدة بعيدا عن لبن الخيانة رغم أنك مزروعة على الصدر .. العبث أحيانا به يقارب الزنا .. فالرقص مع الذئاب له نتيجة مروعة .. لا أعتبر حديثى لك إنما هو لنفسى . وكى أنسى اختراعات خيال وثنى ليس له امرأة واحدة .. كلهن وقفن فى حضرتى وقلت : أن أمسك بها شرط أساسى لبداية الكون وأن تمسك بى شرط أساسى لبداية الضوء . وهكذا انقسم العالم وتعدد فى بلبلة اللغة والوجوه .. وليس أنت بالتحديد .. فكلما أوغلت فى الكتابة غير حديث الجدران لا أجد وهى تهمس بضجة . سأحاول أن لا أصيبك من كلمة بجرح سأمسح خطوط يدى بقدر الإمكان .. لن أسمح أن تكون طرقا مأهولة بالخزى لكل من حولك حتى لو قلت : ” أَنت .. لن تفهم وحديثنا عقيم إضافة إلى ذلك أنت تجعلني أقلق وأكتئب أكثر بحديثك هذا فرجاء احترم ما أعانيه وتوقف عن الكتابة لى “* وأقول لصوتك الخيالى لم أكن أنا ولم يكن سوى شخص آخر لا يعى أنه ليس أنا ولم تكن تلك الكتابات لك فى يوم من الأيام ورغم ذلك أو هكذا نفكر .. الدواب حاصرتنا ولم نشأ أن نصغى .. ولعلك تدورين حول شمس مبللة بمخرجاتك .. أنت قمر فى غير تلك البلاد .. فلتعرفى أن خيانة السلالة بدأت منذ عقود .. ومهما تطهرت لن تقف الخيانات ولن تنتهى .. لا أكن لك غير مودة عاطلة .. فلا أنا منك ولا أنت منى – أحاول إقناع نفسى بهذا – وكما ستكون حياتك فاجعة بين اثنين غادرهما الذكاء الاجتماعى لا يفكران غير فى نفسيهما وتحويلك كدمية للعب كل مساء .. كيف أعشق سلالة من سلالة فاجرة ..
“ما تبحث عنه ليس بالضرورة يبحث عنك”* تلك هى العبارة التى يجب أن تعرفينها أنا لا أبحث عنك مطلقا ولا أكتب لك مطلقا إنما هى ما يجعلنى أشعر أننى لست وحدى من يعانى بالرغم من تلك المصادفات فى أن نقع فى حيز جغرافى على مسافة معقولة لا يستطيع أحدنا أن يتخطى زمنها المعتاد .. أقول لك أنه انتهى كل شئ قبل ميلادك بكثير وما نرغبه حقا الحفاظ على تلك المسافة ..
لأننى لا أذكر ربما تقابلنا من قبل .. أن نعشق غير السلالة قبل النضج وما كان لك من صفات رديئة أتجاهلها حتما ..
..
* هامش
جمل منقولة بنصها مضفرة مع النص
.
(12)
ربما لك ، ربما لها .. كوجه واحد
..
تركت أشباحى القاتلة فى كل حارة خطوت بها
هكذا أكون ملتصقا بالتراب والحوائط ..
لتعرفى خطوتى على سلمك
دقة أصابعى على بابك
التقاء كفينا وعناقنا المؤجل ..
وليس سيئا
أن أحمل هراوة من منثور الكلام
أقتل بها نفسى كل ليلة ..
وعلى شرط أن أكون راعيا لك وللنجوم ..
مدرك أن نظرة واحدة تكفى ..
كلينا فى احتياج للمسة .. لهمسة ..
أفترض أنى آنية فى يدك
أو أنك زهرة أختبئ بها عن زمن يمر فى جموح ..
أتصور أن ملاكا ذائبا يصغى ..
وعلى وتر الروح أنزف ..
أنا الوحيد من جعله الوقت بلا قيمة
حيث تشكل أمامى فى صورة ببغاء
يكرر ما يتكرر ولا يمضى للأمام زائدا بلا قيمة ..
أحس أنى أفقد الزمن
أعطانى فوق قدرى وما دمت نازفا بكلمات هو لى ..
تجولت به فى أرصفة المدينة .. فاسمعينى
: كل ما دار منى ليس منى .
وكما خلقت المدينة أشرارها جعلتنى هاوية لمن يعترضنى ..
إذن أنا حفرة تبتلع أشخاصا أحاول اصطياد ملامحهم ..
فحدثينى قبل أن ألتهمك .
أنا حاصد الأرواح ومقبرة الهياكل ومخرج الأشباح للعذاب ..
كل ما تتصورينه فائض عن حاجتى مكتفيا بخيالك وظلى ..
وكل ما أتصوره وهم ..
غابة من العناق
أسقى أشجارها بعمرى الذائب ..
كما شاعر وضع قلبه تحت التراب لكى ينبت ..
احفظى عنى ما أردده فى حانات واقعنا الافتراضى ..
ما يتردد ليس صوتا
ولا همسا
ولا كلمات
إنما هو خيال من رحل باكرا فى زمن ما لاستعادة الزمن نفسه
ليمر دون وجع ..
لا أتصور أن حب خيال فاسد ينتابنى بلا رحمة
فماذا لو لم يكن ..
أريد أن أكون مساويا .. بشرا صرفا .. ولا أكون غير ذلك ..
ماذا لو لم أكن – على اعتبار أننى غير مرئى – كيف تحسين بى
كيف تفتقديننى ولك زمن غير زمنى ..
الوجود عادة يتكون من لمسة واحدة تحفظها الحواس ..
وأنت لا لمسة ولا عناق ..
يمكن أن يجرفنا ذلك النهر
ولأن شيئا سيئا واقفا بينى وبينك ..
شخص سيئ
فى مكان سيئ
فى وقت سيئ ..
..
(13)
إلى ……………………
..
ومن الصدف أن تلجأ لمن هو دنئ فتزيد معاناتك
تصبح أبواب النجاة موصدة .
المنخدعون بذلك التركيب فى البشر
وغير المدربين على الاختيار هم أشقى المخلوقات
يظل مصيرهم من سئ لأسوأ نتيجة لعبة محضة
لا يدركون أنهم مجرد بيادق
يضحى بها اللاعب الأكثر قدرة على معرفة الخطوة التالية .
وكما تكون المدينة مفتتة وخرابة على شخص مثلك
يزحف بين قيعانها ويلتوى على أرصفتها ..
وأنت كفاجعة على وشك انفجار حتى لو بكلمات تشبه الرثاء
لا أَقل من أن أستعيدك ما دمت عالمى وأنا أعيش بك ولك ..
أستطيع أن أحيا فى عالم الخرافة
لا أحب فى الواقع أن أكون ماهرا فى الهزيمة .
أحيانا نطفو على وجه ماء ..
نسير لا نبتل عادة . وبلا أقدام .
نتواجد فى مكانين فى وقت واحد . وربما أكثر .
كل واحد منا مكتمل .
اختراق الزمن على ذلك النحو ممكن ..
وداخلك الأماكن تشبه بعضها
لكنما فى أحيان كثيرة أقابل أشخاصا
يشبهون بعضهم البعض من علامة مميزة
تعمل كنتوء على منضدة ..
كوجه مستطيل للشخص يظهر به فى كل مناسبة تقريبا ..
نتواجه لحظة الجحيم .
نلقى على أنفسنا ما يراه كل واحد منا من منقصة .
ربما تصيب الآخر منا بالخرس .
خلف ما تحمله الحياة من حقد لكل ما هو انسانى ..
الجحيم نفسه يكون مستساغا
أو مقاربا للحياة كطريق آخر للمعيشة .،
تعجب أحيانا بمن هو أشر منك .
ذلك أنك لا تفتعل الدناءات
بقدر ما هى طبيعية مع أوغاد آخرين .،
نَصيبهم منك قطرة ..
أنت لا تنفعل عادة وتثق فى نفسك .
غير أنك أحدثت ثورة دنيئة .
سأحاول أن أعيش حياتى بضجيجها
لا أرغب بترتيبها وإعادة ما لا يكون واقعيا .
مثلما بالداخل مثلما فى الخارج .،
وجه واحد فقط وتنتهى الحياة بى ..
مثلما انتهت بغيرك ..
فى السباق الأكثر دناءة
يفوز ويظل يضحك
كما يضحك المنهزمون على لقاء فى عام قادم
نتهيأ للمكائد
وخططا أخرى نظل ندرسها ..
..
(14)
إلى (ع.إ.م) القواد البدين .. لعلك فى الجحيم الآن
..
ما يظل داخلك ولا يعلم به أحد هو القدرة الفائقة على تحمل العالم إذ أن لا شئ حدث تقريبا .. تلك البطولات الوهمية لآخرين قفزوا إلى الوراء فاكتملتَ كصخرة فى مواجهة فيضان لا إنسانى .. صلة البشر الوحيدة التعاطف . أن تفقده . تفقد الحياة ويبدأ صراع الأجنة .. تدرك أن مأساتنا لا تنبع بغير ذلك .. كمن يريدك ميتا ويزداد غيظا إذا تجاوزك الموت . كل امرئ مرهون بساعته .. موت صاخب بعض الشئ ليس لك أن تعلن عنه .. المتى والماذا والأين تلك مرادفات صعبة الفهم تحتاج إلى خبير فى التعاطف . يبين لغيرك ولك . وحين ينزعك الحزن من سرير بملاءة بيضاء تترجرج بين الأيدى ، لا مفر أن تلمسك الفرحة وتلمسهم الأحزان .. لكن الندم لا يغير جلد الأفاعى .. حسبما أعرف .. لا وقت لكتابات ولا لمقولات سوى الصمت الممل . وفى الطريق تنتابك ضحكة على ماذا فعلوا . لم نأخذ شيئا منهم ولم يأخذوا شيئا منا .. سوى لعنات نتبادلها وغير ذلك من حقد وكراهية .. كيف نتخلص من بعضنا البعض .. السارق لا ينتبه لمثل تلك الموبقات التى تلقى على البشر صفات الوحش فى الغابات . أو . صفة الصحراء فى العطش .. لابد أن الحقائق موجعةٌ .. لا ينتبه الشخص أن الأذى آخر ما يتمناه المرء . أن تكون قصيرا بدينا وما لا يمكن تصوره مع ذلك القبح .. المؤكد أن كاتب رواية ما يدرك قلة الأصل مع ضياع المروءة . وضاعة السيرة وقشرة التدين . وها أنا فريسة فى يد قواد
ومن يهج من مكان إلى مكان . ولو أتيح لك الاختيار أن تكتب بصيغة مختلفة لمدينة تحت نعلك ما فر سكانها منك .. أتذكر أن يديك افتتحت كتاب الأذى وهو غير مغلق للآن .. ما إن تسير لا إنسان لا حيوان لا شجر إلا ويرفل بالذل . يتواجه الناس بعزة نفس مصطنعة .. اختراع الشجار لأى سبب ، محض غباء ، فيما الكادحون غارقون فى صراخهم . سجادة الصراخ هذه اقتلعت روحى وما بين الكادحين والأغبياء ذلك القبيح .. وأذكر رغم قصرك وتفتفتك أثناء الكلام كشخص ينشد الجمال . فى جسم مشوه . حدث تلقائيا النفور من تكوين جسدى مغلف بشبه رجل . لا يليق . لعلك فى الجحيم الآن . لكن كفك بالأذى ما تزال ممدودة مثل أخطبوط .. حتما تتبعك السلالة . كم يمكن أن أتحمل من السنوات . الكثير . الكثير . لأنك لا تدرى أن سهما مارقا فى قلب كل من باع عرضه على قارعة الطريق . هناك من توهم أنه اشترى . مجرد وهم . بعد ثلاث عقود أثمرت راقصاتك عن أغانى المهرجانات .. وحتما تلك السلالة لن تكون ناجية . فى الأصل أنت بائس ومسكين كشأن الأخ الأوسط .. الدور الوحيد المتاح لك أن تؤاجر على الشخص الخطأ .
..
(15)
إلى الوجه الأكثر صدقا . طارق أحمد
..
فى مرات سابقة كاد يحدث ..
غلق حدودنا على بعضنا البعض
لا خيار أن يكون الأسوأ فى حدود فهمك للأولويات ..
حيث لا شأن لك
وإن كان جنوحا عن التافهين بُعدك ،
فغالبية الشعراء كذلك يكرهون الحرب ويمجدون حبيباتهم ..
إذا ظلت هياكل السكان الأصليين
تحمل السلاح فى معاهدة بمتحف المدينة
بين الصمت والجموح ،
ستظل دراسة التاريخ فى الصفوف الأولى
مجرد مهارشة فى الفراش ..
لعلك رأيت وكنت الجانب المواجه لى ..
عرفت أم لم أعرف ..
أنا واثق من أنك لا تقبل الخنوع
أعددت لى مائدة بعدها لم أنكرك
بل تصنعت الدهشة
طوال عمرنا الطويل – ما زلت أحسبه طويلا –
أنت لم تمت وإن كان الرحيل عادة غالب على البشر
فمؤكد أن الصدام الحقيقى لم يبدأ بعد ..
تخيل أن تعيش مشردا تمنعك عزة النفس عن الكذب
مع أن العالم كله يكذب ..
لا يبقى غير باب المتحف مفتوح لأمثالى ..
تقابلنا فى الفخ .. فخ الرجل الضاحك ..
كنا حوله تنقصنا خبرة التعامل ..
كنا نسدد حساباته ونتحمل جزاءات لم نرتكبها ..
كنا قنوعين بصفة المحبة
لكننا أفقنا ذات يوم على كارثة ..
ذهب الرجل الضاحك وتغير النظام للأسوأ ..
عرفنا قيمة الضحك ،
من الحياة ،
من الموت ،
لهونا حول المائدة وما كان يفترض منا لم نفعله ..
أنت أيضا ما كان مفترض تواجدك ..
ما يكون بالنهار يخفيه الليل وما يكون بالليل يخفيه النهار ،
أكلنا وشربنا من مكائد الرب
كقسمة عادلة لمن لا يهمه قيمة الجمال .
بحثنا عن لحظة انسجام
فى أوراق مزورة وقضايا مرتبكة ،
ضاع منا كل شئ لكننا بلا قيمة كسبنا أنفسنا ..
نستحق ذلك وأكثر ،
لا نبادل حياة بحياة
إنما من يعرف الإثم يظل يبحث عن إسمه فى القائمة السوداء .
مازلت تنصت
مازلت ترى
مازلت ضاحكا
من نكتة أطلقت علينا فى الأغانى
مازلت هنا ..
أسمعك جيدا ..
حكايات قديمة كما يتثنى للشعر
أن يتحول إلى شخص ثالث يرفض المساومة ..
بمثل ذلك القيد
ألقينا أدواتنا المدرسية ودفاتر التحضير وأقلامنا الملونة
ورحلنا ،
مثلنا مثل شجرة ميتة فى الحديقة المدرسية ..
..
(16)
تنويعات
إلى لا أحد
..
أظن أن تآكل الجدران ينذر بانهيار مبنى
تآكلنا من الداخل
كنت أمد يدى لأسند قلبى
لكن قلبها كان سريع التآكل
نسيت نفسى
وخسرت
..
ما معك غير كتاب
كلما فتحته تذكرت شيئا مؤسفا
فى حياتك
لا تملك الأسف
ولا الدليل على البراءة ..
..
من لم يكن موجودا شهد ضدك ..
من حضر تبخر أو نسى ..
الناس هكذا مذنبون ..
أجل ..
اخترعوا لغة لا تجيدها ..
..
الصدق ليس منج
فى أحيان كثيرة
أنت تعلم
فلما لا تكذب مرة ،
مرة واحدة ،
تحشر بها اسمك معهم
وتكون مقبولا على ملتهم ..
..
نمارس عقائدنا بتلك الطريقة
الذى أنكرك بعد ثلاثة أيام كان صاحبك ..
فهل يصدقونك أنت
ليس لك فرصة فى القطيع ..
..
من سيتحمل انفعالك ..
الإفساد أحيانا يأخذ شكل المحب
لكنها فى الحقيقة
مصلحة ترتكز على آخر ..
..
ربما من يفعل ذلك
ليس إلا عدوا تقتله بالإهمال
وعليك الهرب
..
حربك العالمية الصغيرة تكاد تنتهى
فيما بعد نصف الليل بقليل
تبدأ فى الصراخ ،
عادة لا أريد زيارتك ،
مع أنى معذب
كل ساعة
ويتسلى الوقت بى
أريد أن أنام بلا تعذيب ،
مرة واحد ،
..
..
كل ما يسند القلب أخضر والجسد ..
وأعد أصابعك فى رحم الأرض
كل ما يخرج منها
يستطيع أن يكون ذكرا مرة
أنثى مرة
عليك التلون
هكذا ما يخرج منك أيضا
هكذا أنت ..
..
نبات فى مرحلة ما من حياتك
تدخل فى تصويب أجهزة الجسم
لعملها المعتاد
لم تكن معدة فحسب
بل تتساقط منك ألوان الطبيعة
فى أطوارك العديدة ..
..
كلمة فقط هى كل ما أريده
بعدها يبدأ الحب من العين ..
..
كل الضجيج
بسبب كلمة
تختفى الحياة
يصبح الصمت أشجارا نسكنها
كما يليق بك أن
تترك الأفق بلونه المعتاد
..
نص ديوان
رسائل فى تمجيد العاصفة
صلاح عبد العزيز
الزقازيق
5/2/2025
22/6/2025
**
المحتوى
ـــــــــــــــ
(1) إلى : هشام محمود .
(2) إلى : محمد الديب .
(3) إلى : امرأة لا تعرف الشعر وتقتبس كتاباتها من الآخرين .
(4) إلى : امرأة من ملح لا هى ذابت ولا هى تحجرت .
(5) إلى : عصمت النمر .
(6) إلى : ………………..
(7) إلى : موتى مجهولين من زمن الحرب .
(8 إلى : من هو قابض على جمر .
(9) إلى : رؤى خذلتنى . إلى : عبد الوهاب الشيخ .
(10) إلى : امرأة لم ترنى ولم أرها .
(11) إلى : (خ.م.ح) لا رقص مع الذئاب ومن رضع لبن الخيانة يكون خائنا .
(12) ربما لك . ربما لها . كوجه واحد .
(13) إلى : ……………………………….
(14) إلى : (ع.إ.م) القواد البدين .لعلك فى الجحيم الآن .
(15) إلى : الوجه الأكثر صدقا . طارق احمد
(16) تنويعات إلى لا أحد .





