صوت كتناثر الرمل / سارة هاو-ترجمة تحسين الخطيب

ليل في أريزونا
آخر الملاءات حيث جرجرت كاحلًا
صوت كتناثر الرمل
من الرفش وهواء الليل يغبش
للحظة مع وقع خطاه.
شكلنا المحبوك كلمة في العتمة.
وكلّ كَرٍّ من أنفاسك
شَبَّ
على جبيني ووجنتيّ
إرجاء لحظة. الحرّ
في هذا المكان يذهب أعمق من النوم،
يلفّ كل شيء، ويضاعف البريق
الساعد وهي تتقرّى خصرك
وأنت، في الحلم، تبتعد عنّي،
والشعر الأجعد يملّس
ظاهر فخذيّ، يدي على عنقك
والعينان مدركتان لعديد الأشياء المعتمة
التي تكافح كي تتمّ أنفاسها
الكرسي المخبوء، وباقة ثيابنا
والأذرع- الأمواس للعرعر الذي يجلجل بجنون
على حافة ذلك السديـم الأبـدي الـذي يتـورّد
سعيدَيْن رحلنا إلى المدينة عند الفجر.
مسعور
ربما يكون الصدّ
مجرد نوع آخر
من الحاجة. أنا برقوقة
زرقاء في ضوء معتم.
وأنت النمر
الذي يأكل براثنه.
وفي اليوم الذي تزوجنا فيه
ارتعشت الأشجار
كما لو مسّها الجنون
كوني رحيمة بي، قلتُ.
احتكار (على شاكلة آشبيري)
أُبقي كل شيء حتى اللحظة التي أحتاجه فيها.
أنا الوميض في عين مدير مصرفك.
لا آكل الكعك خشية الركود الاقتصادي العالمي.
أنا عزاء نفسي.
لديّ عـلاقـة مضطـربة مـع الأشيـاء المــادية:
أُسقط قروشي النحاسية بعجرفة في النهر.
(أفعل كل شيء باعتزاز لا يحتمل)
أقترح توصية بالشكر.
أقترف أخطاء صغيرة من أجلك. وفي بعض الأحيان
أتظاهر بأن لا شيء خطأ.
أفوز بالجائزة الثانية في مسابقة لملكات الجمال. إنني أصفرّ عند الحواف.
شوهدت آخر مرّة وأنا أسحب القشّة القصيرة.
أتسكـع مفجـوعة في زوايا الشوارع، حيـث
أوزع بطاقات كتب عليها: لو رأيتم
بأنني أكافح لأرفع هذه البطاقة، رجاء، لا تساعدوني.





