ديوان “جدتي السمكة” للشاعرة أسمهان الماجري- أحمد بن الشيخ

يُمثّل ديوان “جدتي السمكة” الإصدار الشعري الثالث، والكتاب الرابع في المسيرة الإبداعية للشاعرة أسمهان الماجري. يُعدّ هذا العمل بمثابة “ديوان البحر والميناء”، حيث يغوص في أعماق مدينة قليبية ويستلهم روحها، مُتنقلاً بين أمكنتها ذات الرمزية الخاصة مثل: البرج، مقهى سيدي البحري، والمقهى القديم في الميناء. كما يوثّق الديوان ملامح شخصيات طبعت ذاكرة المكان، كالرسام رؤوف قارة، وشخصية “حمودة طيارة” التي عرفها كل أهالي المدينة.
تتزيّن واجهة الديوان بلوحة غلاف من توقيع الرسام المبدع منذر عمار. ولعلّ من أبرز ما سيميّز مقاربة هذا العمل في قليبية هو الانتباه النقدي لـ “عتبات النص”، وتحديداً عتبة الغلاف، في قراءة نوعيّة تسلط الضوء على تضافر الفن البصري مع النص الشعري.
يُنتظر قريباً تنظيم لقاء للاحتفاء بالديوان وتقديمه للجمهور (سيُعلن عن موعده والجهة المنظمة لاحقاً). وسيتولى الدكتور #العادل_خضر تقديم قراءة نقدية للعمل، في مبادرة تطوعية نابعة من محبته وتقديره للتجربة؛ حيث اقترح مقاربة هذا الإصدار في ضوء المسيرة الإبداعية الشاملة للشاعرة أسمهان الماجري.
الديوان متوفر حالياً، ويمكن للقراء والمهتمين الذين لم يحصلوا على نسختهم بعد، اقتناؤه من خلال التواصل المباشر مع الشاعرة.




