ثمانية مشاهد✍سارة القصبي

المشهد الأول
مشهد من “فليباغ”: It will pass.
المشهد الثاني
لم أصدق الكلمة يومًا،
ولم أتعامل مع المشهد كخيال درامي عابر.
ذلك الوداع المسالم كان يؤلمني.
المشهد الثالث
يشبه القتل الرحيم؛
يد تلوّح بالرحيل،
ويد تحاول إنعاش قلب يحتضر،
ويد تمنع نزول مطر محبوس في العينين.
أضع يدي على قلبي وأبكي كما بكت “فليباغ”، بل أكثر.
شيء داخلي كان يخبرني أن هذا مصيري،
وأنا أرفضه بكل ما أملك.
المشهد الرابع
أكره المشهد، أهرب منه،
لكني أجدني داخله دائمًا.
المشهد الخامس
الكاهن الذي فرّ إلى الكنيسة، هاربًا من الحياة،
اعترف لها:
“أخاف أن أحبك… لذلك علي أن أنهي هذه العلاقة.”
لعنته ألف مرة منذ أربع سنوات:
كيف يظلمها بهذا القدر؟
المشهد السادس
لكن في هذا العام، رأيت قلب الكاهن يجلس قبالتي،
يمسح دموعه ويقول:
“جربت الحب أكثر من مرة، وفي كل مرة أعود خاسرًا.
لا أفلح في الحب.”
تعجبت كثيرًا أنني لم أرَ دموعه حينها، ولم أهتم بما قال؛
كنت غاضبة، أرفض الخسارة.
في تلك الدقيقة فقط تيقنت أن الخسارات أحيانًا قدر لا مهرب منه.
المشهد السابع
عندما واجهني القدر بنسخة الكاهن الهارب من الحب،
لم أترك له بابًا للرحيل.
كلما أراد وداعًا، أغرقته بحب أكبر،
حتى التبست عليه طرق المغادرة.
المشهد الثامن
للمفارقة، صرت أنا الكاهن،
ذاك الذي كرهته يومًا،
وأنا أحبك بقلب طفل
لا يعرف الخوف.





