الشعر الحر
تراتيل الشجى – رضا بوقفة – الجزائر
تسرَّب حزني كضوءِ الغروبْ
وذابَ كطيفٍ حزينٍ سَرى
تسعدَ جرحي وصارَ يُغنّي
لأوجاعِ قلبي لحنَ الشَّجى
وقلت له: مُهْ، فقد ضاقَ صبري
فقال: وكيف تفرُّ الدُّجى؟
أنا في عيونِكَ بحرٌ عميقٌ
وفي وجنتيكَ ظلالُ الأسى
إذا شئتَ عِشْني، فإني نوعٌ
وإذا شئتَ مُتْ بي، ففي الموتِ سُلوى
وما عادَ فجري يضيءُ الليالي
ولا عادَ قلبي يرومُ مدى
تعريف دربي بليلٍ ثقيلٍ
وصار الرجاء كسيفٍ ونى
أحد الدقُ في الأفقِ والوهمُ يرسمُ
طيوفًا لعمرٍ وانقضى
فلا النورُ يشرقُ في مقلتي
ولا الحزنُ يرحلُ عنّي سُدى






