أكتبِ الحُلمَ في سماءِ الكمال – محمد كركوب -الجزائر

أكتُبِ الحُلمَ في سماءِ الكمالِ و الجمالْ،
و قُلْ: يا ربِّ، إنَّهُ ليسَ بالمُحالْ،
يستجيبُ ليقيني ما اختبأَ من الآمالْ،
و تُزهرُ الأمنيةُ نورًا،
يفتحُ للنورِ في الدُّنيا مجالْ.
يا ذا الجلالِ و الإكرامْ،
يا خالقَ الرُّوحِ من العَدَمِ، من وراءِ المكانِ و الزَّمانْ،
خلقتَني بإحكامٍ لأمرٍ عظيمٍ و رسالةٍ صارتْ إلزامْ،
يقتربُ الفعلُ، و الكتابةُ، و الكلامْ،
بميزانٍ للتوازنِ في السَّماءِ و الأرضْ،
لتُزهرَ ضفافُ الأنهارِ، و تُخضرَّ الوديانْ،
و تُشرقَ النُّجومُ إشراقَ الإيمانْ،
نورًا يُقابلُ السَّماءَ،
و يتحرَّكُ من تحتِ الثرى
ما كانَ حُلمًا في المنامْ.
يا دارَ الخُلدِ، يا نعيمَ الجِنانْ،
أشرقتِ الأرضُ بنورِ ربِّها عبرَ الزمانْ،
تطهَّرتْ من الآثامِ بالرَّحماتِ و السَّلامْ،
واستقرَّ الحُبُّ في القلوبِ للأمنِ و الوئامْ،
تجلَّى الإنصافُ، و توَّجَ العدلُ التمامْ،
فطارَ السَّرابُ حَمامًا،
و نادى الفجرُ: سَلامٌ على الأنامْ





