أيا شوق قد أسرى إليكِ
حين تتجمع الخيوط في يديك،
دعيني اهادن غيابك يوماً ،
الرواية غوايتي المفضّلة،
كتبتُ لكَ بضعَ حروفٍ وكلمات
كل يوم في الصباح أمر بك واقفة منتصبة مغماة العينين…
في ممر الموسيقي الصاخبة هذه
وظمأ القلم عن الكتابة
إعتنيتُ به طويلاً مثلُ خادمٍ متفانٍ في معبدٍ بوذا..
لست غريبا إن جاءت وصفة الحب إليك ..