الخاطرة
زنقة إمتحانات – عبد الرحمن يوسف – السودوان
عزيزتي ، أكتب إليكِ في زنقة الأمتحانات والفتور قد نال من
عيني ما نال ، تراكمت الشيتات فوقي حتى
بات عقلي يضج منها ، لقد ظل ذاك الصداع رفيقي الأبدي ، ولكنه ليس
صداع عادياً إنه صداعٌ نصفي ، أشبه بالجلطة .
عزيزتي
بات ضميري الدراسي نائم لم يجد ما يوقظه ، إنها نومة تشبه نومة
أصحاب الكهف .
أشعر بأن مساحة عقلي بلغت مساحة ذالك الهاتف الذي أستخدمة منذ
سنوات ، حيث إنني أنني أقوم بتنزيل صورة واحدة داخلة ، فيرسل لي أشعار بأن مساحتة
ممتلئة .
حاولت جاهداً ترتيب أفكاري باءت جميع محاولاتي بالفشل ، ذهبت لغرفتي قمت بتشغيل الأضاءة ، بدأت بقراءت
أول سطر في طريقي تباً لقد أنقطع التيار ، حينها شتمت إدارة الكهرباء بأشد الألفاظ
وأفظع العبارات .
وضعت وسادتي تحت رأسي
فدخلت في نوماً عميق لعلي أجد في ذالك
الصباح ما يوقظ ضميري الدراسي ويجعلني أعيد ترتيب ما تبعثر من جديد .







بالتوفيق عبد الرحمن