طردتها فاتن حمامة من مصر.. وتركت عائلتها وعاشت في دار المسنين.. قصة الفنانة هالة شوكت التي هددت عرش نجمات السينما المصرية – فاروق لطفي

اكتشفها المخرج المصري عاطف سالم وأطلق عليها اسم هالة شوكت وقدمها في أولى تجاربها التمثيلية في مصر من خلال فيلم موعد مع المجهول بطولة عمر الشريف وسامية جمال وعمر الحريري وفاخر فاخر وكمال حسين ويوسف فخر الدين وثريا فخري، قصة وسيناريو وحوار يوسف عيسى

تعاونت مع كبار نجوم السينما المصـرية والعربية من خلال بطولة عدد من الأفلام ومنها، “وطني وحبي” مع حسين صدقي، و”المليونيرة” مع صباح، و”غزلان” مع سميرة توفيق، و”الزائرة” مع محمود ياسين ونادية لطفي و”الليالي الملتهبة” بطولة روجينا حداد، و”لقاء في تدمر” مع دريد لحام، و”جسر الأشرار” مع فريد شوقي، و”مأساة فتاة شرقية “مع أديب قدورة

شاركت في عدد كبير من المسلسلات وأبرزها: الخيوط الخفية، حمام الهنا، زقاق المايلة، الوادي الكبير، نمر العدوان، العريس، حياتنا، بصمات على جدار الزمن، طبول الحرية، الأجنحة، مرايا 84، علاء الدين أبو الشامات، جروح، الهجرة إلى الوطن، حارة نسيها الزمن، اليتيم، الحريق، المكافأة، عسل الشوك، درب التبان، أيام الشامية، دائرة الانتقام، ياسين تورز، تل اللوز، يوميات جميل وهناء، المرحون، الفراري، العبابيد، هذا قراري، أزواج

قدمت أخر أعمالها الفنّية بعد تجسيد دور أم مطيع في المسلسل السوري كسر الخواطر مع المخرج نذير عواد، قصة وسيناريو وحوار محمد أوسو، وبطولة سليم شريقي وطلال مارديني وسلمى المصرى وعبد المنعم عمايري وسوسن أرشيد وصفاء سلطان

أثارت هالة شوكت ضجة كبيرة بعد تألقها في تجسيد شخصية نادية الفتاة الرومانسية الرقيقة في فيلم موعد مع المجهول أمام عمر الشريف، حيث تهاتف عليها المنتجون لدرجة تعاقدت على بطولة 12 عمل سينمائي وهو ما أثار غضب «سيدة الشاشة العربية» الفنانة فاتن حمامة والتي قامت فورًا بمكالمة هاتفية للمنتج الكبير هنري بركات وقالت له: “هالة شوكت خطر على السينما المصرية”.
فوجئت هالة بسحب جميع العقود التي تعاقدت عليها في بطولة أفلامها الجديدة وطردها خارج مصر بعد انتهاء فترة إقامتها لذلك قررت السفر إلى سوريا وحاولت أكثر من مرة بعد ذلك الرجوع إلى القاهرة مرة أخرى ولكن تم منعها من دخول مصر.
قررت الفنانة الراحلة هالة شوكت في أيام حياتها الأخيرة برغبتها ترك منزلها في حي المزرعة بسوريا لتقيم في دار السعادة للمسنين وظلت فيه إلى أن وافتها المنية يوم 20 إبريل عام 2007 عن عمر يناهز الـ 77 عاماً
وقالت شوكت عن سبب تركها منزلها وإقامتها في دار المسنين: “الحال تبدل والعمر لا يرحم وهذه الدار مأجورة الدفع وأسعارها ليست رخيصة لذا هي مكان مثالي لتكون داراً للمسنين لا يستطيعون خدمة أنفسهم مع الأخذ بعين الاعتبار أن في الدار خدمة صحية على مدار الأربع والعشرين ساعة، والحمد الله لا أشعر بالعزلة أبداً صار لدي صداقات كثيرة فدائماً هناك أشخاص أزورهم ويزوروني.. وأنا أعيش أخر أيامي سلطانة زماني”.





