الشعر العمودي
يا ليتني للصبا أعود✍حامد الشاعر

كالطفل تغتالني النهودُ
من حولنا الشهد والشهودُ
أحببت ما أَسقطتْ سلامي
عيناكِ ما خابتِ الجهودُ
محبتي صغتها مسيحا
قد خانني الروم واليهودُ
أسعى إلى صدرها وعني
دنياكِ لا تمنع المهودُ
ما زلت طفلا ولا توفى
إلا من العاشق الوعودُ
أرضعني النهد من رحيق
ما مَنعتْ فيضه سدودُ
هاتي كؤوس الهوى سلافا
ما طالها لوعتي خمودُ
لم تنعدم في الغوى يد ما
ضمت حدود الهوى حدودُ
القد قد لان تحتويني
في الشدو والرقصة القُدودُ
لم أقْلِ في لثمها شفاهً
محمرة تزهر الخدودُ
في الحلمات التي أراها
كجذوة تبرز النهودُ
بالكلمات القلوب ولهى
من نفسها صانها الجنودُ
غاليتي أنتهي إليها
طفلا وكم تشتهى الولودُ
ما زلت أقضي صباي
صَبًّا للطفل في داخلي الخلودُ
الأرض من أجله تغني
طافت ومن حوله الوفودُ
راكعة في الحياة تأتي
دنياك ما ضرها السجودُ
بشراك ميلاده مُعَنى
بيض مواعيده وسودُ
بشراك ميعاده مفدى
طاب على صدرها الرقودُ
ملهمتي أنت يا حياتي
ما غرها النقد والنقودُ
مخضرة جنتي أراها
في صدرها تنبت الورودُ
في الحب لا ردة أناغي
تأتي كما يشتهى الردودُ
تغتالني غادة لعوب
وصبوتي كلها سعودُ
تغتالني ربة طروب
أطربها الوجد والوجودُ
تغتالني حرة تسمي صيد
ا رويدا يُرى الصيودُ
الحب يصطادني يعادي
قلبي عدو الهوى لدودُ
حرّى وفي لهفتي لظى ما
أعقبها الصد والصدودُ
يقضي الهوى بالجوى
وقلبي يمضي به للعلا الصمودُ
صبابة زدت في هواها
يا ليتني للصبا أعودُ
ينتابني الشوق والتصابي
والقلب ما هزه القعودُ
ما زلت أهوى النهود فيها
ناي يغني لنا وعودُ
تلقى العيون النهود عنها
عيناك لا تمنع القيودُ
أبكي على جيبها وتدوي
في الفاه من ضمها الرعودُ
بي فتنة القلب في فتون
تفتنني المرأة الودودُ
قد رمت أثدائها صبيا
قد قادني نحوها الصعودُ
طفلا تراني الدنى وشيخا
نمل فمن بعدها ودودُ
شيخا بأعتابها تراني
دنياك عني فلا تذودُ
قد ضاع في غفلة شبابي
مني ومن ضاع لا يسودُ
علي كم يعتدي الحقود يبغي
زوال الهوى الحسودُ
للحب إكرامه وجودا
وبالذي قد غلا يجودُ
كالسحر قد جاءني لقلبي
فلم أجد غيره يقودُ
ومنعما أقتفي ونعمى
فيه ولا يقبل الجحودُ
إني سليل الكرام يبقى
عمدا هو الحب والعمودُ
للقلب إرث الهوى سيبقى
ما دان حبا به الجدودُ
العرائش في 24أبريل
قصيدة عمودية موزونة على مخلع البسيط
كلمات الشاعر حامد الشاعر





