النثر الفني
موعدٌ لم يولد بعد/ عارف عبد الرحمن

اللهفةُ معاناتي إلى المدى،
أرتقي إلى الأعالي كعناقيدِ عنبٍ تواجهُ الريح.
في راحتي شتلاتُ المُحال،إلى لقاءٍ لم يحدث بعد.
اختمرتِ الليالي حتى غدت عناوينَ نابضة،
وفي مُقَلِ العيونِ سهرٌ وقلق.
أنا القصيدة،وأنا النصُّ العميق.
في بطونِ شرائعِ الدهرِ كنتُ،
ومكثتُ في متاهاتِ الوقت،كراقصةٍ غجريةٍ في البراري.
لكنني لا أطيقُ المسافات،تلك الفراسخَ التي تلهثُ في بردِ الليالي،
إلى موعدٍ لم ينضجْ بعد،أوربما لم أُولدْ بعدُ لهذا الموعد.
لكنَّ الخريفَ يأتي صريحًاعلى جسدي.
كيف أتحدُ مع الربيع،ونُذيبُ أسماءَنا في الأحلامِ المُشتهى؟
لعلَّ اللقاءَ حين يأتي، لن يكونَ موعدًا،بل ولادةً أخرى للروح .



