الشعر العمودي
بِلا جَوازْ- عبدالناصر عليوي العبيدي
رَبَّاهُ بارِكْ في الشَّآمِ وَفي الحِجازْأكْــثِرْ مِنَ الخَيْراتِ فيها وَالرِّكازْأنْــعِمْ عَــلَيْها بِالأَمانِ عَلَى المدىاجْــعَلْ بِلادَ المُسْلِمينَ لَها امْتِيَازْيــا رَبَّ احْــفَظْها وَوَحِّــدْ شَــمْلَهالِتَسيرَ في الدَّرْبِ القَوِيمِ بِلا نَشَازْوَاجْــعَلْ جَميعَ النَّاسِ تَحْمِلُ ودَّهاوَاخْزِ الحَقُودَ وَمَنْ أَرادَ لَها ابْتِزَازْلا يُــفْلِحُ الــعَرَبِيُّ إِنْ يَــوْماً غَــدامُــتَوَجِّهاً نَــحْوَ الــعَدُوِّ لَــهُ انْحيازُفــي الوَحْدَةِ الكُبْرَى طَريقُ نَجاتِناإِنَّ الَّــذِي قَــدْ ســارَ فِيهِ نَجا وَفازْفَــمَتى نَسيرُ مِنَ الشَّآمِ أَوِ العِراقِإِلَى الرِّياضِ أَوِ الخَلِيجِ بِلا جَوازْ؟–






