النثر الفني
بين الضّلوع تقيم ✍️ محمّد الزّواري ـ تونس
اُلْقَلْبُ بَاتَ يَهِيمُ
وَ اُلْجُرْحُ فِيهِ قَدِيمُ
وَ اُلذِّكْرَيَاتُ أَضَاءَتْ
بَيْنَ اُلضُّلُوعِ تُقِيمُ
اُللَّيْلُ يَسْمَعُ حُزْنِي
وَ اُلنَّجْمُ فِيهِ نَدِيمُ
وَ اُلْبَدْرُ يَسْكُبُ نُورًا
فِيهِ اُلْكُؤُوسُ سَدِيمُ
قَالَ اُلْحَيَاةُ مُحِيطٌ
وَ اُلْمَوْجُ فِيهِ عَظِيمُ
فَاُصْنَعْ مِنَ اُلْحُلْمِ فُلْكاً
يَحْدُوهُ ذَاكَ اُلنَّسِيمُ
وَ اُنْظُرْ إِلَى اُلْأُفْقِ وَ اُعْلَمْ
أَنَّ اُلْإِلَهَ حَكِيمُ






