النثر الفني

بالون وحيد – سوزان عليوان

2766330

ما زالت تعتني

كُلَّ صباحٍ

بياسمينِ شرفتِها.

يراها

من ركنٍ بعيدٍ

عندَ منعطفِ الشارعِ

تسقي بماءِ عينيْها شتلتَها الصغيرة

تفتِّتُ حنانَها للحمامِ خُبْزًا

تبتسمُ

لبائع البالوناتِ العابرِ

بعربتِهِ الخشبيَّةِ

و أجنحتِهِ الكثيرةِ

على الرصيفِ المقابل

ثمَّ تختفي فجأةً

خلفَ الستارةِ

دونَ أن تراهُ

يلوِّحُ

ببالونٍ وحيدٍ

لنافذتِها المغلقة.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading