مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
كتابات حرة

انه حقاً خليج سومري “It’s Really the Sumerian Gulf/لـلمستكشف ثور هايدرل وفريقه العلمي /أ.د. سيّار الجميل

collage 1 1

أولاً: السومريون.. رواد التاريخ الكلاسيكي للبشرية

يُعدّ السومريون من أوائل الشعوب التي أرست أسس المدينة الأولى والدولة الأولى، ووضعوا اللبنات المبكرة للعمران والتنظيم الاجتماعي والمؤسسات المدنية، وارتبطت بهم بدايات منجزات إنسانية كبرى، ومنها العجلة فأطلقوا الشرارة الأولى للحضارة البشرية على الأرض، وأنشأوا حضارة ازدهرت خلال الألف الثالث ق.م. ، وتعد أمَّ الحضارات ومنطلقها الأول. ابتكر السومريون الكتابة المسمارية وتركوا تراثاً غنياً من الملاحم والأساطير والتصورات الدينية والروحية. ولم تقتصر آثارهم على بلاد الرافدين حسب، بل انتقلت تجاربهم زمانياً وامتدت مكانياً إلى شعوب أخرى اقتبست منجزاتهم، مثل الأكديين والبابليين والآشوريين والفينيقيين. ومن مظاهر ذلك التأثير أن الأكدية كتبت بالخط المسماري ، كما انتقلت عناصر ثقافية ودينية عديدة إلى الحضارات اللاحقة. وتشير الشواهد الأركيولوجية إلى صلات بحرية وتجارية بعيدة المدى، مكّنت السومريين من وصولهم الى اجزاء من العالم القديم ، بما في ذلك السواحل الفينيقية ووادي النيل. وقد اكتسب الإله السومري تموز مكانة بارزة في المعتقدات الفينيقية، في حين ورث البابليون روايات سومرية متعلقة بقصص الخلق الأولى والطوفان وجنة عدن. وأثبت السومريون عظمتهم بقدرتهم على ركوب البحر وإقامة العلاقات مع الآخرين، فكانوا أول من استخدم البحر وسيلة للتواصل والانفتاح على العالم، وساهموا في التكوين الجغرافي للمراكز الحضارية الكبرى. ويُعد انطلاقهم عبر مياه الخليج العربي خطوة مبكرة في استكشاف المحيط الحضاري ، رغم تحديات طبيعية وتقنية قاسية.

وقد أثارت هذه الإنجازات اهتمام علماء الآثار والرحالة والباحثين، الذين سعوا إلى دراسة الحضارة السومرية والكشف عن أسراراختراق السومريين البحار والملاحة منذ عصور مبكرة. وقد عرفوا ثلاثة أنواع رئيسية من القوارب، هي:

1- زوارق مصنوعة من جلود الحيوانات، وتُستخدم في الأنهر.

2- قوارب شراعية من قصب البردي المشدود بالحبال والمطلية بالقار، للاستخدام في البحار.

3- سفن خشبية تعتمد على الجذف، وتستخدم في الأهوار والضفاف .

وتؤكد الرسوم والنقوش المكتشفة في المدن السومرية أن السفن استُخدمت منذ مراحل مبكرة من التاريخ وتثبت أن السومريين امتلكوا خبرة متقدمة في الملاحة البحرية، وغدوا روّادا حضاريين.

ثانياً: «إنه حقاً الخليج السومري» It’s Really the Sumerian Gulf

بهذه العبارة نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً في 17 يونيو 2008 أشارت فيه إلى أن تسمية «الخليج الفارسي» (The Persian Gulf) موضع اعتراض لدى العرب الذين يعدّون أنفسهم من أقدم الشعوب التي تملكته. كما أطلقت الأدبيات الإغريقية القديمة عليه تسمية «بحر العرب». ومنذ عقود يدور نقاش في الأوساط الأكاديمية والإعلامية في بريطانيا والولايات المتحدة حول أحقية استخدام إحدى التسميتين، الأمر الذي دفع كثيرين إلى الاكتفاء بتسميته «الخليج» تجنباً للجدل المحتدم. لكن هذا المسطح المائي كان في الأصل مجالاً حيوياً للحضارة السومرية وهي اقدم حضارة ازدهرت قبل أكثر من خمسة آلاف عام، هنا، يدفعنا التساؤل: أين يكمن الخطأ عندما أطلق السومرولوجي جورج ميجاونسكي عليه تسمية «الخليج السومري»؟ فالصلات السومرية به تعود إلى أواخر الألفية السادسة ق.م.، باستثناء انقطاعاً حدث بعد منتصف الألفية الخامسة ق.م. ، ثم عادت لتنشط مجدداً خلال الألفية الرابعة ق.م. ، ولا سيما منذ عصر أوروك المبكر أو الأوسط. ومع نهاية تلك الألفية ازداد الاتصال جراء الاستيطان في شرقي الجزيرة العربية وتحسن الظروف المناخية ابتداءً من نحو 3200 ق.م. ، فازدهرت زراعة الواحات وتطور النشاط الاقتصادي. وبدأ تصدير النحاس المنتج في عُمان إلى بلاد وادي الرافدين بحراً . وتوسعت مدينة أوروك وازدهرت مستعمراتها ومراكزها التجارية، فامتدت شبكة نفوذها من الأناضول شمالاً إلى غرب إيران شرقاً، وصولاً إلى مناطق الفرات الغربية، مما يدل على اتساع آفاق التواصل التجاري والحضاري للسومريين وقدرتهم على استثمار الطرق البرية والبحرية في آن واحد.

ثالثاً: مشروع ثور هايردال

1- الدكتور ثور هايردال: من يكون؟

يُعد الدكتور ثور هايردال (1914-2002م) أحد أشهر المستكشفين في القرن العشرين. وهو عالم ومغامر نرويجي جمع بين الجغرافيا والتاريخ ، واشتهر برحلاته البحرية وكتبه التي أثارت الكثير من النقاشات العلمية حول أصول الحضارات القديمة وطرق انتقالها. امتلك هايردال عقلاً استثنائياً ومنهجاً عملياً باختبار الفرضيات التاريخية ميدانياً، إذ لم يكتفِ بالدراسة النظرية، بل عمد إلى إعادة تمثيل تجارب القدماء بوسائل مشابهة لما استخدموه. وكان شغوفا بدراسة المجتمعات الأولى وتكويناتها الحضارية، فقاد حملات برية وبحرية مهمة. ومن أبرزها مشروع سفينة «دجلة» التي شيدها في الأهوار العراقية، عصب السومريين الأوائل. وبُنيت السفينة من قصب البردي والحبال والقار وفق الأساليب االقديمة في مدينة العمارة بالعراق، حيث لقي المشروع ترحيباً واسعاً من الحكومة العراقية واستقبالاً حافلاً من العراقيين.

2- المغامرة الاستكشافية لسفينة «دجلة» السومرية عبر الخليج

2-1- الأهداف

إثبات أن السومريين هم أول من صنع السفن الشراعية من قصب البردي وأبحروا بها نحو المجهول، وكانوا اقدم مؤسسي الحضارات . والبرهنة على وجود صلات تجارية وهجرات بحرية ربطت بيئات وادي الرافدين ووادي السند ووادي النيل، وأن البحار والمحيطات ليست حواجز بين الشعوب، بل جسوراً للتواصل الحضاري .

2-2- الانطلاق ومغامرة طاقم المستكشفين

بدأ هايردال مشروعه عام 1977، والعالم يتابع خطواته باهتمام مع طاقمه على متن قارب سومري أسماه «دجلة». وقد شيّده بيديه على غرار الرقم السومرية القديمة ، فبدت الرحلة محاولة لإحياء الصلة بين التاريخ والأسطورة، وبين اليابسة والماء، وبين القصب الذي شكّل مادة البناء الأساسية والحضارة التي صنعته. قاد هايردال الحملة برفقة عشرة من رفاقه القادمين من تسع دول مختلفة، في تجربة لاثبات قدرة الإنسان القديم استكشاف العالم بوسائل بدائية عمرها خمسة آلاف سنة. وتكوّن الطاقم من: ثور هايردال قائد الحملة من النرويج، والمستكشف نورمان بيكر من الولايات المتحدة، ومتسلق الجبال الشهير كارلو ماوري من إيطاليا، والطبيب يوري سنكافيج من الاتحاد السوفييتي، وعالم الآثار جيرمان كاراسكو من المكسيك، والمترجم رشاد نزار سليم من العراق، والمصور نوريس بروك من الولايات المتحدة، والمصور المحترف تحت الماء والفنان تورو سوزوكي من اليابان، والبحار الكابتن ديتليف زولتزيك من ألمانيا، والمساعد الفني أسبيورن دامهز من الدنمارك، إضافة إلى المساعد هانز بوهن من النرويج. وقد ضم الفريق علماء ومتخصصين إلى جانب عدد من المساعدين والطلاب.

2-3- الإبحار نحو دلمون والمرور بمضيق هرمز

بعد وداع حار انطلقت السفينة عبر البحر، وشعر المبحرون وكأنهم يعيدون تجربة السومريين وهم يحملون بذور الحضارة الى العالم . وحدثتهم النصوص السومرية القديمة عن أراضي دلمون ومجان وملوحة، تلك المدن التجارية القديمة. نزلوا دلمون، ووقفوا على شواهد وآثار تعكس الحضور السومري في البحرين. وواصلوا الإبحار لتظهر صورة سفينتهم من سواحل الإمارات العربية المتحدة، وعبرت مضيق هرمز وخليج عُمان وبحر العرب. ثم واجهت عواصف وأمطاراً وتحديات متعددة، لكنها واصلت تقدمها، مؤكدة قدرة الإنسان على تحدي صعاب الطبيعة منذ فجر التاريخ.

2-4- أشرعة «دجلة» نحو الماضي

كتب ثور هايردال وهو يشق مياه الخليج على متن سفينته المصنوعة من القصب:

«إن نومي متقطع، وأنا مرهق إلى حد بعيد. يوقظني هدير الأمواج، ومع ذلك أعيش متعة لا توصف وأنا مستلقٍ على ظهر مركب سومري من القصب. قد يبدو هذا المركب بدائياً في نظر من اعتادوا ركوب السيارات الفارهة ووسائل النقل الحديثة، غير أنني أراه رمزاً لمسيرة التاريخ الإنساني، فهو ذاته الذي قاد البشرية في بداياتها الأولى إلى اكتشاف البحار، وأوصلها في نهاية المطاف إلى ابتكار سفن الفضاء. لقد واجهنا عواصف هائلة في ظلام مفاجئ. كان أفراد الطاقم موزعين على أنحاء السفينة للمحافظة على توازنها، بينما كنت أمسك بالمقود. كانت السفينة منهكة والأمواج الصاخبة تعبث بها بلا رحمة، والرياح تعوي من حولنا كوحش هائج. كنا أشبه بهياكل بشرية صغيرة في مواجهة التيه الهائل وزمجرة البحر، فيما تحطم رأس الصارية العليا تحت ضغط العاصفة. عندها أدركت من جديد كيف ظل الإنسان، عبر آلاف السنين، يواجه قوى الطبيعة الجبارة بإرادة لا تلين. كنت أخشى انكسار الصواري وتمزق الأشرعة، لكن ما إن يهدأ البحر وتشرق الشمس حتى تستعيد السفينة سكينتها، وتنطلق فوق الماء برشاقة زلاجة تنساب فوق ثلوج الإسكيمو”.

دعونا مع قليل من التفصيل :

2-5- السواحل العُمانية تنادينا

تسللت «دجلة» بين سلاسل الجبال التي ترتفع على جانبي الممر البحري هرمز ، حتى وصلت إلى مسقط محققة إنجازاً تاريخياً تمثل في اجتياز الخليج العربي بأكمله ليستكشفوا بيئة مختلفة تماماً عن بلاد الرافدين، فشرعوا في البحث والاستكشاف. وعثروا على بناء هرمي أو زقورة في عُمان، مثيرا لاهتمامهم ، لشبهه بزقورات بلاد الرافدين. واعتقد هايردال بوجود صلات بينها وبين آثار بعيدة في العالم. مقتنعاً بوجود روابط حضارية قديمة ، وكان يفكّر بمواصلة رحلة «دجلة» نحو القارة الأمريكية سعياً للتحقق من فرضيات وأساطير طالما شغلته. وبات مقتنعاً باقترابه من فك ألغازها.

رابعاً: نحو النهايات… البحر العربي والمحيط الهندي

1- مخاطر الطريق إلى باكستان

دخلت «دجلة» مناطق تعج بناقلات النفط العملاقة. وعلى مدى ثلاثة أيام واجهت رياحاً عاتية وأمطاراً غزيرة، وكانت تتلوى وسط الممرات المزدحمة بالسفن الضخمة والأمواج الصاخبة. عاش الطاقم حالة إنذار بمراقبة كل حركة خشية اصطدام أو انقلاب. وفي 27 يناير 1978 لاحت سواحل باكستان ، والوصول لم يكن سهلا اليها ، بهبوب عاصفة رعدية عنيفة ، فتمايلت «دجلة» فوق الأمواج المرتفعة وتهوي بسرعة في المنخفضات البحرية.. المشهد يجسد قسوة المحيط وعظمته. وتوقفت البعثة قرب مناطق حضارة وادي السند، فاطلع أفرادها على صناعة قوارب البردي وهي شبيهة بالأساليب العراقية القديمة. فتأكد هايردال من تلك الأدلة على وجود تواصل بحري حضاري، وأن البحار كانت جسوراً لنقل الأفكار والتقنيات والبشر منذ الأزمنة السحيقة.

2- عبر المحيط الهندي نحو أفريقيا

بعد نحو 3 أشهر من الإبحار في بحر العرب والمحيط الهندي ، وصلوا تخوم السواحل الإفريقية. وعجت المياه بالسرطانات والأسماك الملونة ورافقتهم الدلافين. ولم يخلُ المشهد من الأخطار، إذ تجمّعت أسماك القرش حولهم، وصعبت الملاحة في الظلام والرياح والأمطار . لكنهم لم يستسلموا للخوف أو الرعب. اذ أدى كل واحد دوره المحدد ازاء الظروف القاسية. وبعد أيام ، ظهرت رؤوس جبال خليج عدن قبالة القرن الإفريقي، لكن البعثة واجهت عقبات سياسية غير متوقعة. فقد تلقى هايردال تحذيرات تمنعه من التوقف في سقطرى بسبب أخطار الحرب، كما نُصح بتجنب السواحل الصومالية، وأُبلغ بعدم السماح له بدخول مياه اليمن الجنوبي الديمقراطي نتيجة ظروف الحرب الإريترية. وكانت خطّته الأصلية تقضي بمواصلة الإبحار عبر البحر الأحمر باتجاه مصر ثم البحر المتوسط، إلا أن الصراعات الإقليمية اوقفته، رغم الطبيعة السلمية البحتة للمشروع وأهدافه العلمية والإنسانية.

خامساً: نهاية تراجيدية

1- الحظر

صدرت أوامر رسمية تمنع سفينة «دجلة» من عبور باب المندب ، بحجة الوجود العسكري وحساسية الموقف أمنياً ، ولكن هايردال رأى أن الأسباب الحقيقية تتجاوز هذه التبريرات المعلنة، ولعبت الاعتبارات السياسية دورها حاسماً في تعطيل المشروع. وبذل جهوداً كبرى لياذنوا له بالعبور، ولكن باءت محاولاته بالفشل. فكان جرحاً عميقاً في نفسه، جراء خيبة أمل كبيرة وإحباط شديد . واعتبر معاملته بقسوة مخططاً لافشال مشروعه العلمي والسلمي معا .

2- الاحتراق والحطام

أمام انسداد جميع السبل، عبّر هايردال عن غضبه وسخريته قائلاً: «أيعقل أن تشكل سفينة مصنوعة من القصب خطراً على الأساطيل العسكرية وحاملات الطائرات؟ أم أن هناك من لا يريد لسفينة دجلة أن تعانق أرض الكنانة؟” وبعد مشاورات مع أفراد طاقمه اتخذ قراراً درامياً تمثل في إحراق السفينة وسط البحر أمام أنظار العالم. وفي 3 أبريل 1978 نقلت العدسات مشهداً مؤلماً قبالة سواحل جيبوتي، حيث التهمت النيران السفينة التي قطعت آلاف الأميال وأثبتت صلاحية الوسائل البحرية القديمة لاجتياز البحار والمحيطات. كان المشهد مؤثراً وحزيناً. فقد شاهد العالم سفينة نجحت في إثبات قدرة الإنسان القديم على الملاحة البعيدة تتحول إلى حطام في عرض البحر. ووقف كثيرون يتساءلون: كيف تنتهي رحلة علمية وإنسانية بهذا المصير؟ وقد أثبتت للبشرية باستكشافها أول من ركب البحر ؟ وسرعان ما تحولت «دجلة» إلى رماد وحطام، لتبقى رمزاً لصراع المعرفة مع السياسات التي تعترض طريقها.

3- رسالة احتجاج

وجه هايردال رسالة احتجاج إلى السكرتير العام للأمم المتحدة آنذاك، Kurt Waldheim، وقعها معه جميع أفراد البعثة. وجاء في الرسالة ما معناه:

“عندما بدأنا رحلتنا على متن سفينة البردي “دجلة” في ديسمبر الماضي، كنا ندرك أننا قد نحيا معاً أو نموت معاً، لكن الصداقة وحدتنا وجعلتنا أسرة واحدة. واليوم، ونحن نستعد للعودة إلى أوطاننا المختلفة، نحمل معنا احتراماً متبادلاً لشعوبنا كافة. لقد كانت رسالتنا موجهة إلى الإنسان أينما كان. فقد أثبتنا أن سكان وادي الرافدين والهند ومصر قبل خمسة آلاف عام استطاعوا بناء حضاراتهم وتطويرها من خلال الاتصالات المشتركة التي وفرتها المراكب البدائية عبر البحار. أما اليوم، فإننا نحرق سفينتنا وهي لا تزال في أفضل حالاتها، احتجاجاً على المظاهر اللاإنسانية التي واجهتنا بعد عودتنا من عالم البحار المفتوح إلى عالم السياسة والصراعات على اليابسة. لقد أثبتت رحلتنا أن التعاون كان ممكناً في الماضي، وما يزال ممكناً في الحاضر إذا توفرت الإرادة الإنسانية الصادقة». وبذلك انتهت رحلة «دجلة»، لكنها لم تنهِ الأسئلة التي أثارتها حول بدايات الملاحة القديمة، وعلاقات الحضارات الأولى، والدور الذي أدته البحار في وصل الشعوب بعضها ببعض عبر آلاف السنين.

استشارات ومراجع مهمة

Thor Heyerdahl, The Tigris Expedition ( George Allen & Unwin, 1980).

K. van der Toorn, P. W. van der Horst (Jan 1990). “Nimrod before and after the Bible”. The Harvard Theological Review 83 (1): 1–29.

Thorkild Jacobsen, (Ed) (1939),”The Sumerian King List” (Oriental Institute of the University of Chicago; Assyriological Studies, No. 11.)

Enrico Ascalone, Mesopotamia: Assyrians, Sumerians, Babylonians (Dictionaries of Civilizations; 1). Berkeley: University of California Press, 2007

(The New York Times, 17 June 2008).

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة