في هذا التيه الممتدِّ ...
يعودون دائما لنقر الابواب. يعودون ، ويسهون مسح ندى انفاسهم
في ظلمة ما، تحت سقفٍ، ينزُّ رطوبة و خشوع
لروحك الطاهره السلام ....
لو كان المتنبي الآن يسعى بيننا
ومساءً جاء الوقت حزيناً يتساءل هذي الأحلام
لا أرى تقاسيم وجهي في المرآة ولكنني أرى بدقّة نساء…
أنَّ عاشقيْنِ في زمنٍ قديمٍ
أنتِ... من أنت؟
هنا مربط الفرس فانتبهي يا أجيال