النثر الفني
التاسعة صباحاً – لولا رينولدز

التاسعة صباحاً في بلادٍ بعيدة
«صالحت بيك أيّامي
وسامحت بيك الزمن»
إنها التاسعة صباحاً في هذه الأرض البعيدة،
وأنا أتذكّر الكمان في الأغنية…
هل انتبهتَ إليه؟
ذلك الوتر الذي كان يعبر القلب
كأنّه يعرفنا أكثر ممّا نعرف أنفسنا.
رهيبٌ كيف ننجو هكذا
في منتصف أغنية،
وكيف ننسى، ثم نتصالح مع الأيام
كأنّنا لم نُخذل يوماً
رهيبٌ كيف أرغب أن أبدأ كلَّ شيءٍ من جديد،
من وترِ كمان
من اللحظة التي رسمتُ فيها اسمك على جلدي.
هذا النهار جميل
لأنني أنظر إليه من عينيك،
وفيه نور
يتّسع لقلقي، وخوفي، وتردّدي.
إنها التاسعة صباحاً فقط
في هذه البلاد البعيدة،
وأنا أحبّك
كأنّ النهار للتوّ قد انتهى.





