📰 آخر الأخبار
نغمات الضباب/عارف عبد الرحمنآخر الطريق/عبدالستار الراشديالبنا۽ الشعري في قصيدة "لله عاقبة الأمور" للشاعر اليمني ضيف الله سلمان /زياد السالمي طقوس السلطة / حميد المصباحيPoems/ Mariela Cordero (Venezuela)بطل بلا عنوان/هيبتن الحيرشCELESTIAL SHIPS by Biljana Petković-Serbiaكي تحلق بعيدا/سالم الياس مدالومسبحة الوزير؟! "لماذا يثور الشارع على المظاهر ويهادن المعضلات؟" /د.محمد نبيل كبهامن العلامة إلى المعرفة: الفراسة والقيافة والريافة في الثقافة العربية الإسلامية/ لطفي العبيديحين يتآمر المثقف على الحقيقة:أزمة الضمير والأخلاق في الثقافة العربية المعاصرة/أ.د. سيّار الجميلمسارح الجوارح  - سميرة جدي - الجزائرقراءة  تأويلية في الخطاب النقدي في تجربة علي جعفر العلاق/اسامة غانمThe Wicked Souls By Soran Mohammedهجرة النوارس/سنية عبد عون رشوI SEND YOU SNOW AND RAIN/Dr.Zainul Husain, Indiaصانعُ الخطى ومرمّم الانكسارات/غدير حميدان الزبونMachine guns cackled like partridges/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanقصائد هايكو نسوية يابانية/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالضفيرتان وشارب /دعاء البطراويالأسلوبيّة التّعبيريّة عند بيير جيرو في كتابه الأسلوبيّة/د. عريب محمّد عيدتهشيم الصنم في رواية "بجعات برّية:دراما الصين في حياة نساءٍ ثلاث 1909 ـ 1978"/أحمد غانم عبد الجليلصرمت حبالك بعد وصلك زينب/صالح بن عبد القدوسهمسات العشق بين بلاغة البوح وصناعة الاستثناء: قراءة نقدية في قصيدة الشاعرة نجية تزروت/عبد العزيز الخبشي- المغربقراءة أنثروبولوجية في دلالة الوعيد في الثقافة الشعبية/ا.د حمام محمد...الجزائر
نغمات الضباب/عارف عبد الرحمنآخر الطريق/عبدالستار الراشديالبنا۽ الشعري في قصيدة "لله عاقبة الأمور" للشاعر اليمني ضيف الله سلمان /زياد السالمي طقوس السلطة / حميد المصباحيPoems/ Mariela Cordero (Venezuela)بطل بلا عنوان/هيبتن الحيرشCELESTIAL SHIPS by Biljana Petković-Serbiaكي تحلق بعيدا/سالم الياس مدالومسبحة الوزير؟! "لماذا يثور الشارع على المظاهر ويهادن المعضلات؟" /د.محمد نبيل كبهامن العلامة إلى المعرفة: الفراسة والقيافة والريافة في الثقافة العربية الإسلامية/ لطفي العبيديحين يتآمر المثقف على الحقيقة:أزمة الضمير والأخلاق في الثقافة العربية المعاصرة/أ.د. سيّار الجميلمسارح الجوارح  - سميرة جدي - الجزائرقراءة  تأويلية في الخطاب النقدي في تجربة علي جعفر العلاق/اسامة غانمThe Wicked Souls By Soran Mohammedهجرة النوارس/سنية عبد عون رشوI SEND YOU SNOW AND RAIN/Dr.Zainul Husain, Indiaصانعُ الخطى ومرمّم الانكسارات/غدير حميدان الزبونMachine guns cackled like partridges/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanقصائد هايكو نسوية يابانية/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالضفيرتان وشارب /دعاء البطراويالأسلوبيّة التّعبيريّة عند بيير جيرو في كتابه الأسلوبيّة/د. عريب محمّد عيدتهشيم الصنم في رواية "بجعات برّية:دراما الصين في حياة نساءٍ ثلاث 1909 ـ 1978"/أحمد غانم عبد الجليلصرمت حبالك بعد وصلك زينب/صالح بن عبد القدوسهمسات العشق بين بلاغة البوح وصناعة الاستثناء: قراءة نقدية في قصيدة الشاعرة نجية تزروت/عبد العزيز الخبشي- المغربقراءة أنثروبولوجية في دلالة الوعيد في الثقافة الشعبية/ا.د حمام محمد...الجزائر
مقالات نقدية

البنا۽ الشعري في قصيدة “لله عاقبة الأمور” للشاعر اليمني ضيف الله سلمان /زياد السالمي 

صورة لرجل مبتسم مع لحية خفيفة، يظهر جزء من خلفية نباتية.

تمهيد:

تنتظم القصيدة حول لازمة قرآنية هي لله عاقبة الأمور، وتتخذ منها محورًا عقديًّا ودلاليًّا لبناء خطاب شعري يقوم على الثقة بالله، واستحضار سننه في نصرة المؤمنين، واستدعاء القصص القرآني شاهدًا على الرعاية الإلهية، ثم تنزيل هذا التصور على صراع سياسي معاصر، وتتجاوز اللازمة وظيفة الترديد الموسيقي؛ إذ تتحول إلى قضية حاكمة على تصور الشاعر للحاضر والمستقبل، وإلى أداة لتوجيه المتلقي من الخوف إلى الثبات، ومن مراقبة قوة الخصم إلى استحضار مرجعية أعلى في تقدير المآلات،وتنتمي القصيدة، من حيث طبيعة خطابها، إلى الشعر الديني ذي النزعة الحماسية والتعبوية، وتتداخل فيها خصائص الخطابة والإيقاع الإنشادي والاحتجاج بالنص القرآني، وتكمن أهميتها النقدية في العلاقة بين المرجعية القرآنية والبناء الشعري، وفي التوتر بين اليقين الإيماني الذي تؤسسه اللازمة، والتنبؤ السياسي المباشر الذي تنتهي إليه بعض المقاطع. وتعتمد الدراسة المنهج النقدي المتكامل، مستفيدة من:

1- التحليل البنيوي: للكشف عن وحدة القصيدة ومحاورها وتكراراتها والعلاقات بين مقاطعها،

2- التحليل الدلالي: لتتبع مفاهيم الوعد والنصر والرعاية والتوكل والعاقبة،

3- التحليل البلاغي والأسلوبي: لفحص التناص القرآني، والتكرار، والاستفهام، والأمر، والنداء، والمقابلة،

4- تحليل الخطاب: لدراسة صورة المتكلم والمخاطب والخصم، وكيفية بناء الإقناع والتأثير،

وتُقرأ القصيدة بوصفها وحدة عضوية؛ فلا يُعزل بيت عن مسار النص، ولا تُحمّل العبارة دلالة لا يسندها تركيبها أو سياقها، كما يُفصل بين ما يقرره النص القرآني صراحة، وما يستنبطه الشاعر منه، وما يضيفه الخطاب السياسي من أحكام وتوقعات، وهنا نحدد مسار النص في الخطاب الشعري عبر مقوماته وفق اللغة الشعرية البنيوية وذلك على النحو الآتي 

أولاً: العنوان الداخلي واللازمة بوصفهما مركزًا بنائيًّا

لا يحمل النص عنوانًا مستقلًّا ظاهرًا في صورته المقدمة، غير أن اللازمة المتكررة لله عاقبة الأمور تؤدي وظيفة العنوان الداخلي، بل تتجاوزها لتصبح مركزًا دلاليًّا تنتظم حوله المقاطع، وترد العبارة في القرآن الكريم بصيغتها وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ في سورة الحج، الآية 41، بعد ذكر الذين إن مكّنهم الله في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وتكشف هذه المجاورة القرآنية عن أمر مهم في قراءة القصيدة: فالعاقبة ليست في سياق الآية وعدًا منفصلًا عن أفعال البشر ومسؤولياتهم؛ إذ تسبقها صفات عملية تتصل بإقامة الدين والقيام بالواجب الاجتماعي، ومن ثم فإن استحضار العبارة في النص الشعري يستدعي، في خلفيته القرآنية، علاقة بين التوكل والعمل، وبين الوعد والمسؤولية، أما على المستوى البنائي، فتؤدي اللازمة وظائف متداخلة أهمها الآتي:

1- الوظيفة التوحيدية: ردّ المآلات النهائية إلى الله، لا إلى القوة الظاهرة للخصوم،

2- الوظيفة الإيقاعية: إعادة الصوت المركزي بعد وحدات طويلة متفاوتة الامتداد،

3- الوظيفة الحجاجية: إغلاق المقطع بتقرير النتيجة التي يريد المتكلم تثبيتها،

4- الوظيفة النفسية: نقل المتلقي من متابعة الأحداث بوصفها وقائع مقلقة إلى النظر إليها ضمن أفق اعتقادي أوسع،

غير أن قوة اللازمة لا تنتج من تكرارها وحده، بل من اختلاف الوظيفة التي تؤديها في كل موضع، ففي البداية تقرر أصلًا إيمانيًّا عامًا، ثم تتصل بالجهاد والثبات، ثم تصبح أساسًا لقراءة قصة أصحاب الكهف، ثم تُستعمل في الحكم على الخصوم والتنبؤ بمصائرهم، وهنا تظهر مفارقة بنائية: كلما اتسعت دلالة اللازمة من تقرير المرجعية الإلهية إلى الجزم بتفاصيل المآلات السياسية، ازدادت الحاجة إلى التمييز بين يقين العبارة القرآنية وصحة تنزيلها على واقعة بعينها،

ثانيا: البنية الدلالية ومسار تطور الخطاب

تتكون القصيدة من أربع وحدات كبرى تفصل بينها علامات طباعية، ويجمع بينها انتقال تدريجي من تأسيس اليقين إلى الاستدلال عليه، ثم توظيفه في الموقف المعاصر، وأخيرًا تعميمه في صيغة وصايا إيمانية،

1- الوحدة الأولى: تقرير اليقين وتأسيس المرجعية

تبدأ القصيدة بقول الشاعر:

للهِ عاقبةُ الأمور

هذا هو الوعدُ الإلهيُّ الَّذي

لا ريبَ فيهِ ولا قصور…

فيفتتح النص بحكم مكتمل، لا بمشهد وصفي أو تجربة ذاتية، وهذا الاختيار يجعل الخطاب تقريرًا اعتقاديًّا منذ البداية؛ إذ لا يطلب المتكلم من القارئ أن يكتشف الفكرة تدريجيًّا، وإنما يضعها أمامه باعتبارها الأصل الذي ستُفسَّر الوقائع اللاحقة في ضوئه،وتؤدي الإشارة في هذا هو الوعد الإلهي وظيفة تفسيرية؛ فهي تعيد تعريف اللازمة بوصفها وعدًا، لكن هذا التوصيف يمثل قراءة الشاعر للعبارة القرآنية، لا اقتباسًا حرفيًّا مستقلًّا منها في جميع مواضع ورودها؛ إذ تتحدد دلالة العبارة القرآنية بسياقها في كل موضع، ويعزز الشاعر هذا التأسيس باستدعاء الكتب المنزلة:

في محكمِ القرآنِ..

 في التوراةِ..

في الإنجيلِ.. 

جاءت والزَّبور.. 

والمقصد الظاهر هو توسيع أفق الوعد، وربطه باستمرار الهداية الإلهية عبر تاريخ الوحي، غير أن الصياغة هنا إجمالية؛ إذ لا يحدد النص مواضع بعينها من التوراة والإنجيل والزبور، ولا يقدم إحالات نصية مستقلة إليها، ولذلك فوظيفة هذا الاستدعاء داخل القصيدة توكيدية وإيمانية أكثر منها استدلالية مقارنة، ثم ينتقل النص من تقرير العاقبة إلى العلم الإلهي:

سبحانه وهو العليم بكل ما 

في الأرض يجري والسماء..

وكل أحوال العباد وما يدور..

وبكل خائنة وما تخفي الصدور..

تتدرج الدلالة هنا من شمول العلم للعالم إلى إحاطته بأحوال العباد، ثم إلى خفايا الأفعال والضمائر، ويظهر التناص مع قوله تعالى: يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (غافر: 19)، ولا يقتصر هذا الاستدعاء على الزينة اللفظية؛ فهو يؤدي وظيفة استدلالية داخل النص: إذا كان العلم الإلهي محيطًا بالظاهر والخفي، فإن عاقبة الأحداث لا تنفصل عن علم الله وتدبيره، وبذلك ينتقل الشاعر من إعلان النتيجة إلى تأسيسها على صفة العلم، وتنتهي الوحدة بتحديد الفئة التي يتصل بها الوعد في تصور الشاعر:

هو من يحددها.. 

لقوم جاهدوا في الله 

حق جهاده..

وعليه في كل المواقف 

     دائمًا يتوكلون…

ثم يضيف التسبيح والثبات وعدم الوهن، وتكمن أهمية هذا الانتقال في أن العاقبة لا تُعرض هنا مجرد أمنية جماعية؛ بل تُربط بصفات سلوكية وإيمانية، ومع ذلك، فإن عبارة جاهدوا في الله حق جهاده تظل واسعة الدلالة في النص؛ إذ لا يحدد الشاعر صور الجهاد المقصودة في هذا الموضع، بينما يربطها السياق اللاحق بمواجهة الخصوم والثبات أمامهم،

2- الوحدة الثانية: الانتقال من التقرير إلى الاستنهاض تبدأ الوحدة الثانية بنداء مباشر:

يا أيها الناس

اتقوا الله الذي هو ربكم

وبه ثقوا.. وله استجيبوا

وهنا يتغير نمط الخطاب؛ فبعد أن كان المتكلم يقرر حقيقة يؤمن بها، يصبح موجّهًا للمتلقي، آمرًا وناصحًا ومستنهضًا، ويمنح النداء النص طابعًا خطابيًّا واضحًا، فيما تنشئ الأفعال الأمرية سلسلة من المطالب: التقوى، والثقة بالله، والاستجابة، والمسارعة، والاعتصام، وعدم التفرق، ويستدعي الشاعر الذاكرة القرآنية الجماعية في قوله:

وتذكروا يا قوم

إذ أنتم قليل في الورى..

مستضعفون 

وخائفون

والله آواكم وبالنصر العزيز

على طغاة الأرض أيدكم…

وتستحضر هذه الأبيات معنى ما ورد في سورة الأنفال، الآية 26، في تذكير المؤمنين بحالهم من القلة والاستضعاف والخوف، ثم إيوائهم وتأييدهم ورزقهم من الطيبات، ويعقب هذا الاستحضار الأمر بالتأمل في الآيات، ثم وصف المخاطبين بالصبر والشكر، والوظيفة البلاغية هنا هي بناء القياس التاريخي: إذا كانت الرعاية الإلهية قد وقعت في تجربة سابقة، فإن استحضارها ينبغي أن يعيد تشكيل موقف الأمة في حاضرها، وهذه هي الحلقة التي تربط الذاكرة القرآنية بالاستنهاض المعاصر، لكن هذا القياس يظل في القصيدة إجماليًّا؛ إذ لا يفصل بين الظروف التاريخية التي وقع فيها النصر السابق والظروف الجديدة التي يستدعيها الشاعر، ومن ثم فإن الاستدلال يؤدي وظيفة تحفيزية قوية، لكنه لا يتحول إلى تحليل تاريخي أو سياسي تفصيلي،

3- الوحدة الثالثة: قصة أصحاب الكهف بوصفها نموذجًا للرعاية تمثل قصة أصحاب الكهف المركز الاستدلالي الأوضح في القصيدة، إذ يقول الشاعر:

فتأملوا فيما حكى سبحانه

في شأن أهل الكهف أصحاب الرقيم…

قاموا فقالوا ربنا الله العظيم..

فأحاطهم بعناية كبرى وأعلى قدرهم

وبداخل القرآن خلد ذكرهم..

ثم يوسع الشاعر دلالة القصة باستحضار طول مدة لبثهم، وتقليبهم في الكهف، وتدبير أمرهم، وتهيئة المتغيرات وهم رقود،

وتكمن قوة هذا المقطع في تحويل القصة من خبر ماضٍ إلى نموذج تأملي؛ فالرعاية لا تظهر في صورة تدخل لحظي فحسب، بل تتجلى في استمرار التدبير خلال زمن طويل لا يملك أصحابه التحكم في تفاصيله،

ثم تأتي النقلة الاستفهامية:

أتراه جل جلاله…

ينسى رجالًا في سبيل الله

أيقاظًا بساحات الجهاد

يقدمون التضحيات…

ويبذلون له الجهود؟؟

الاستفهام هنا إنكاري، غايته نفي النسيان عن الله، وتحويل المثال القصصي إلى حجة نفسية وأخلاقية لتثبيت المخاطبين، ويقوم البناء على مقابلة بين أصحاب الكهف وهم رقود والمجاهدين وهم أيقاظ، فتغدو المفارقة بين حالتين زمنيتين وسلوكيّتين وسيلة لتكثيف المعنى،

ومع ذلك، فإن الانتقال من قصة أصحاب الكهف إلى الجزم بنتيجة معركة معاصرة لا ينتج من التشابه وحده؛ فالقصة تثبت الرعاية الإلهية في الواقعة التي يرويها القرآن، أما تحديد صورة الرعاية ومآل واقعة أخرى فيحتاج إلى دليل مستقل، وهذه نقطة منهجية مهمة؛ لأنها تميز بين قوة المثال في تثبيت الإيمان وبين صلاحيته لإثبات تنبؤ سياسي محدد،

4- الوحدة الرابعة: من الثقة الإيمانية إلى المواجهة السياسية

في الوحدة الأخيرة تتكثف الأوامر والوصايا:

فاستمسكوا بالله..

واتبعوا هداه لترتقوا…

وعليه في كل الأمور توكلوا..

ولتذكروه لتطمئن قلوبكم.. 

لا تقلقوا…

ثم يتجه الخطاب إلى تسمية خصوم سياسيين معاصرين، وتقرير أن مكرهم سيبور، وأن هيمنتهم ستضعف وتنتهي، وهنا يبلغ النص أقصى درجات المباشرة، فالقصيدة لا تكتفي بإنتاج معنى عام عن الثقة بالله؛ بل تربطه بأطراف سياسية محددة، وتحوّل اليقين الديني إلى حكم على مستقبل هذه الأطراف، ويؤدي هذا التحول وظيفتين متعارضتين من الناحية الفنية: فهو يزيد الخطاب وضوحًا وحرارةً في سياقه التعبوي، لكنه يضيّق المجال التأويلي للقصيدة، ويجعل قسمًا من قوتها مرتبطًا بموقف سياسي تاريخي محدد، بدل أن يبقى مفتوحًا على تجارب متعددة، كما أن الأوصاف القطعية من قبيل هي قشة وستنتهي تنقل الخطاب من الاستدلال القرآني العام إلى التنبؤ المباشر، وهذه النقلة تحتاج، نقديًّا، إلى الفصل بين الموقف الإيماني الذي يقرره النص وبين تقدير الوقائع السياسية الذي لا يُحسم بمجرد الاستشهاد بآيات الوعد والنصر،

ثالثا: التناص القرآني ومراتب توظيفه

التناص القرآني هو العنصر الأبرز في تشكيل القصيدة؛ فهو يمدها بمفرداتها المركزية، وصورها المرجعية، ومنطقها الحجاجي، ويمنح خطابها نبرة مألوفة لدى المتلقي الذي يستحضر النص القرآني أثناء القراءة،

غير أن التناص في القصيدة ليس نمطًا واحدًا، بل تتفاوت صوره بين الاقتباس، والتضمين، والإشارة، وإعادة الصياغة، والاستنباط من القصة،

الشاهد في القصيدة..المرجع القرآني..الوظيفة في السياق الشعري

لله عاقبة الأمور..الحج: 41، ومواضع أخرى..اللازمة المركزية التي تضبط مآل الخطاب

يعلم… وما تخفي الصدور..غافر: 19..تأسيس معنى الإحاطة بالظاهر والخفي

إن وعد الله حق..الروم: 60، ولقمان: 33..توكيد اليقين بالوعد

ولينصرن الله من…..الحج: 40..ربط النصر بنصرة دين الله

قصة أصحاب الكهف والرقيم..الكهف: 9–26..بناء نموذج للرعاية والتدبير

والله خير الماكرين آل عمران: 54، والأنفال: 30..مقابلة التدبير الإلهي بمكر الخصوم

والله خير الناصرين..آل عمران: 150..توكيد مرجعية النصرة

1- التناص بوصفه بناءً للدلالة

تستمد اللازمة قوتها من كونها عبارة قرآنية ذات حضور متكرر، لكنها في القصيدة تتحول إلى مبدأ تفسيري جامع، وكذلك لا تُذكر قصة أصحاب الكهف لمجرد استحضار فضيلتهم؛ بل لتقديم مثال على الرعاية الممتدة والتدبير الذي يتجاوز إدراك الإنسان المباشر، وهذا هو الجانب الأكثر نجاحًا في التناص: أن يؤدي المرجع المستدعى وظيفة في بناء الفكرة، لا أن يكون مجرد اقتباس يرفع نبرة النص،

2- التناص بوصفه حجة

يستعمل الشاعر المرجع القرآني لإقناع المتلقي بأن الخوف من قوة الخصم لا ينبغي أن يكون معيار الحكم على المستقبل، وهذه حجة إيمانية في بنيتها، لكنها لا تصبح حجة تاريخية مكتملة على وقوع نتيجة سياسية معينة إلا بضم أدلة تتعلق بالواقعة نفسها،

والتمييز هنا ضروري: فالآية قد تؤسس قيمة عامة أو قاعدة إيمانية، بينما يحتاج تنزيلها على حالة جزئية إلى النظر في شروط تلك الحالة ووقائعها، وبذلك يُصان النص القرآني من أن يُحمّل ما لم يقرره، وتُفهم صناعة الشاعر في حدود ما تنجزه فعلًا،

3- التناص بين النص الحرفي وإعادة الصياغة

تتفاوت دقة الاستدعاء القرآني في النص، فبعض العبارات وارد بنصه أو قريبًا منه، وبعضها إعادة صياغة للمعنى، وبعضها تركيب شعري يستحضر أكثر من مرجع،

ومن أمثلة ذلك قوله:

اتقوا الله الذي هو ربكم

وقوله:

ولينصرن الله من

فالأولى صياغة شعرية تتقاطع مع أساليب قرآنية متعددة، وليست آية واحدة بهذا التركيب، أما الثانية فتستحضر صدر قوله تعالى: وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ (الحج: 40)، لكنها تقطع التركيب قبل تمامه،

وهذا لا يُعد عيبًا في ذاته؛ فالشعر لا يلزم أن يكون نقلًا حرفيًّا للمصدر، لكن حين يُبنى الاستدلال على سلطة النص القرآني، تصبح الدقة في الاقتباس وفي بيان حدود إعادة الصياغة جزءًا من قوة الخطاب،

رابعًا: الصورة الشعرية والتشكيل الدلالي

لا تعتمد القصيدة على الصورة الحسية المركبة بقدر اعتمادها على الصورة الذهنية والإيحائية، فالعناصر الغالبة ليست مشاهد طبيعية مفصلة، بل مفاهيم مجردة تُحوَّل إلى صور قابلة للتداول والتأثير،

1- صورة الرعاية

تظهر الرعاية في قصة أصحاب الكهف من خلال النوم الطويل، والتقليب، وتدبير الأمر، وتهيئة المتغيرات، وهذه العناصر تمنح المعنى المجرد ــ الرعاية الإلهية ــ تجسدًا سرديًّا، فالقارئ لا يتلقى مفهوم الرعاية وحده، بل يتلقى قصة تُجسّد امتدادها في الزمن،

وتتميز هذه الصورة بأن مصدرها الحكائي معروف، وأن الشاعر يعيد توظيف عناصرها في خدمة غرضه، دون أن يحتاج إلى اختراع مشهد جديد،

2- صورة اليقظة والرقاد

المقابلة بين رقود أصحاب الكهف وأيقاظ المجاهدين من أكثر المقابلات دلالة في النص، فهي لا تقوم على التضاد المعجمي وحده؛ بل على نقل الرعاية من حالة السكون إلى حالة الفعل،

غير أن المقابلة تؤدي وظيفة وجدانية أكثر من كونها برهانًا مستقلًّا على النتيجة؛ إذ إن اشتراك حالتين في معنى الرعاية لا يقتضي تماثل مآلاتهما التاريخية،

3- صورة القوة والضعف

يتكرر في النص تقابل بين المؤمنين والخصوم: القلة في مقابل الكثرة، والاستضعاف في مقابل الهيمنة، والثبات في مقابل الطغيان، والثقة في مقابل الخوف،

وتقوم هذه المقابلات على إعادة ترتيب موازين القوة؛ فالقوة الظاهرة ليست، في منطق القصيدة، المرجع النهائي للحكم، وهذه الفكرة تمنح النص وحدة دلالية، لأن الصور المختلفة تعود جميعًا إلى مركز واحد: عدم مساواة السيطرة الراهنة بالعاقبة النهائية،

4- الصورة المباشرة والصورة التقريرية

في المقابل، ترد عبارات مثل هي قشة وستنتهي لتختصر الخصم في صورة شيء هش، وهي صورة واضحة وسريعة الأثر، لكنها لا تنطوي على تركيب تخييلي عميق؛ إذ تعتمد على التصغير والتحقير أكثر مما تعتمد على الكشف عن علاقة جديدة بين الأشياء،

ومن هنا يمكن التمييز بين مواضع ينجح فيها النص في تحويل الفكرة إلى صورة دالة، ومواضع يكتفي فيها بتقرير الحكم في صيغة انفعالية،

خامسا: البنية البلاغية وآليات التأثير

1- الاستفهام الإنكاري: يبرز الاستفهام في قوله:

أتراه جل جلاله…

ينسى رجالًا في سبيل الله

أيقاظًا بساحات الجهاد…

لا يطلب الاستفهام جوابًا من المتلقي، بل يوجّه إجابته مسبقًا، وتنبع فاعليته من أن الشاعر يحول القضية التي يريد إثباتها إلى سؤال يبدو إنكارها ممتنعًا داخل المنظور الإيماني الذي يؤسس له النص، ويؤدي هذا الأسلوب وظيفة وجدانية مهمة، لكنه لا يغني عن البرهنة على تفاصيل الوقائع؛ فالنفي العقدي للنسيان الإلهي يختلف عن إثبات نتيجة تاريخية بعينها،

2- النداء والأمر: تتكرر صيغ النداء، مثل يا أيها الناس ويا قوم، وصيغ الأمر، مثل تأملوا واعتصموا واستمسكوا، وتكشف هذه الصيغ أن القصيدة لا تتخذ من الذات الفردية مركزًا لخطابها، بل تتجه إلى أمة متخيلة أو حاضرة في وجدان الشاعر، فالضمير الغالب هو ضمير الجمع، والغاية ليست تسجيل تجربة شخصية بقدر ما هي تشكيل موقف جماعي،

3- المقابلة والتضاد: يبني النص جزءًا كبيرًا من تأثيره على تقابلات متكررة:

– الخوف والثقة،

– الاستضعاف والتمكين،

– الرقاد واليقظة،

– الطغيان والثبات،

– المكر والجزاء،

– القوة الظاهرة والعاقبة النهائية، وتعمل هذه المقابلات على تنظيم العالم الشعري في قطبين متعارضين، بما يتناسب مع طبيعة الخطاب الحماسي، إلا أن اختزال المشهد في قطبين قد يقلل من تعقيد الواقع الذي تتناوله القصيدة، خصوصًا عندما تنتقل من الموقف الإيماني إلى الحكم على أطراف سياسية محددة،

4- القسم والتوكيد: تستعمل القصيدة صيغًا توكيدية متتابعة، مثل لا ريب فيه، وعلم اليقين، وحاشا وكلا، ولن، فضلًا عن الاستشهاد بصيغ الوعد القرآني، وتكشف كثافة التوكيد عن طبيعة المخاطب المفترض: متلقٍّ يُراد تثبيته ورفع معنوياته، لا قارئ يُترك أمام احتمالات مفتوحة، وهذا اختيار بلاغي مفهوم في الشعر التعبوي، لكنه يجعل الاقتصاد في التوكيد مهمًّا؛ لأن تراكم أدوات الجزم قد يسوّي بين حقيقة إيمانية عامة وحكم سياسي جزئي، مع أن لكل منهما مستوى مختلفًا من الإثبات،

سادسًا: بنية الخطاب وصورة المتكلم والمخاطب والخصم

1- صورة المتكلم: يتوارى ضمير المتكلم الفردي لصالح صوت جمعي يتحدث من داخل منظومة اعتقادية مشتركة، فالشاعر لا يقدم نفسه بوصفه بطلًا للحدث، بل بوصفه حاملًا لرسالة يريد إيصالها إلى جماعته، ويمنح هذا الاختيار النص قدرة على تجاوز التجربة الشخصية، لكنه يقلل في المقابل من حضور الذات الشعرية الفردية بخصوصيتها النفسية والوجدانية،

2- صورة المخاطب: يتشكل المخاطب بوصفه مؤمنًا يحتاج إلى التذكير والتثبيت والاستنهاض، ولهذا تتكرر الأوامر والنداءات، وتُستدعى القصص القرآنية باعتبارها مادة لتقوية اليقين، والخطاب هنا لا يقوم أساسًا على الحوار أو عرض الحجج المتقابلة، بل على توجيه المتلقي نحو نتيجة محددة سلفًا، ومن ثم فإن فاعليته في التعبئة أقوى من فاعليته في المناقشة البرهانية،

3- صورة الخصم: يظهر الخصم في المقطع السياسي بصفته قوة مهيمنة ومتغطرسة، لكنها مؤقتة ومآلها الزوال، ويتعمد النص إضعاف صورته من خلال أوصاف التحقير، والمقابلة بين قوته الراهنة والعاقبة التي يتوقعها الشاعر له، وهذا البناء يخدم غرض القصيدة التعبوي، لكنه يحد من تعقيد الصورة؛ فالخصم لا يُقدَّم بوصفه عنصرًا داخل مشهد تاريخي متعدد العوامل، بل بوصفه قطبًا أخلاقيًّا وسياسيًّا سلبيًّا، ومن منظور نقد الخطاب، لا يكفي تحديد الخصم لتفسير كيفية تشكل الموقف منه؛ بل ينبغي النظر في المفردات التي تمنحه صفاته، وفي الطريقة التي تُستخدم بها المرجعية الدينية لتوجيه الحكم عليه، وهذا ما يجعل القسم السياسي أكثر أجزاء النص حاجة إلى الفصل بين القيمة البلاغية للعبارة وقوة الاستدلال الذي تحمله،

سابعًا: اللغة والمعجم الشعري

تنتظم لغة القصيدة حول حقلين دلاليين رئيسيين: الحقل الإيماني: الله، الوعد، القرآن، العلم، الرعاية، التوكل، التسبيح، اليقين، الصبر، الشكر، والحقل الصراعي: الطغاة، الجهاد، التضحيات، الهيمنة، المكر، الخيانة، الغلبة، الهلاك، وتنبع وحدة النص من تفاعل هذين الحقلين؛ فالحقل الأول يقدم المرجعية التي تمنح الأفعال معناها، والحقل الثاني يوفر المجال الذي تُختبر فيه هذه المرجعية داخل الخطاب، وتتميز اللغة بالوضوح وسهولة التلقي، وتستفيد من التراكيب المألوفة في الوعي الديني، مما يجعلها مناسبة للإلقاء والإنشاد، كما أن تكرار الألفاظ المركزية يسهّل حفظ الفكرة واستعادتها، لكن هذه السهولة تقترن أحيانًا بمباشرة تقريرية، كما في الأحكام السياسية القطعية والأوصاف التحقيرية، وفي مثل هذه المواضع تتراجع كثافة الدلالة لصالح سرعة التأثير؛ لأن العبارة تقول حكمها مباشرة بدل أن تترك للصورة أو المفارقة أو التوتر اللغوي أن ينتجه، وتظهر كذلك حاجة النص إلى مزيد من الضبط التحريري: فبعض المواضع تتداخل فيها علامات الوقف مع امتداد الجملة، وبعض الأسطر تنتهي بعلامات ترقيم متفاوتة، كما تتفاوت كتابة الهمزات وبعض الصيغ، وهذه مسائل تحريرية لا تمس الفكرة المركزية، لكنها تؤثر في إخراج النص وفي دقة قراءته، ولا سيما عند إعداد نسخة أكاديمية محققة،

ثامناً: التماسك العضوي ووحدة القصيدة

تتحقق وحدة القصيدة أساسًا عبر ثلاثة عناصر مترابطة:

1- اللازمة المركزية: التي تعود في نهايات المقاطع،

2- المعجم الإيماني المتكرر: ولا سيما الوعد والنصر والرعاية والتوكل،

3- المسار الحجاجي: الذي ينتقل من التقرير إلى الاستنهاض، ثم إلى المثال القرآني، ثم إلى التطبيق السياسي والوصية العامة، ويمنح هذا الترابط القصيدة وحدة موضوعية واضحة؛ فالمقاطع ليست موضوعات منفصلة، وإنما مراحل في بناء موقف واحد، ومع ذلك، فإن الوحدة الموضوعية لا تعني تساوي المقاطع فنيًّا، فمقطع أصحاب الكهف أكثر تماسكًا من جهة المثال والتفسير والانتقال الاستدلالي، بينما يميل المقطع السياسي الأخير إلى تراكم الأحكام والأوصاف والتنبؤات، ومن ثم فإن تماسك القصيدة في مجموعها أقوى من توازنها الداخلي، وتتمثل الملاحظة النقدية الأساسية هنا في أن النص يملك مركزًا دلاليًّا قويًّا، لكنه لا يحقق دائمًا الدرجة نفسها من التكثيف، فاللازمة تمنع التشتت، غير أن بعض المقاطع تطيل إعادة تأكيد ما سبق تقريره بدل أن تضيف إليه صورة جديدة أو مرحلة استدلالية أكثر إحكامًا،

تاسعاً: القيمة الفكرية والجمالية للقصيدة

تنبع القيمة الفكرية للقصيدة من جعل العاقبة إطارًا لتفسير العلاقة بين الإيمان والحدث، فالشاعر يريد تحرير وعي المتلقي من الارتهان للقوة الظاهرة، ويستند في ذلك إلى استدعاء الوعد الإلهي والقصص القرآني ومعاني التوكل والثبات، أما قيمتها الجمالية، فتتجلى في تحويل فكرة واحدة إلى لازمة متكررة، وفي بناء مقابلات دلالية يسهل استعادتها، وفي توظيف قصة أصحاب الكهف لتجسيد معنى الرعاية والتدبير، وهي عناصر تمنح النص وحدةً واضحة وقابليةً للتلقي الجماعي، غير أن القيمة الفكرية لا تعوّض تلقائيًّا عن كل نقص فني، كما أن قوة الموقف لا تكفي وحدها للحكم على نجاح القصيدة، فالتقييم النقدي يقتضي التمييز بين أهمية الفكرة، وصحة الاستدلال، وجودة الصياغة، وفاعلية الإيقاع والصورة، وفي هذا الإطار، تتمثل المسألة الأهم في العلاقة بين الوعد والعاقبة: فالقصيدة تبدأ من قضية إيمانية عامة، ثم تجعلها أساسًا لتوقعات سياسية بعينها، وبين المستويين مساحة تحتاج إلى ضبط؛ لأن اليقين بمرجعية الله لا يجعل كل تقدير بشري للمستقبل يقينًا مماثلًا،

وتزداد هذه المسألة أهمية عند العودة إلى السياق القرآني للعبارة المركزية، ففي سورة الحج، لا تنتهي الآية 41 عند تقرير أن لله عاقبة الأمور، بل تأتي بعد ذكر إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويجعل ذلك المسؤولية والعمل جزءًا من السياق الذي ترد فيه العاقبة، لا عنصرًا منفصلًا عنها، ومن هنا، فإن أعمق قراءة للقصيدة لا تختزلها في التفاؤل بالنصر، بل تنظر في كيفية وصل الثقة بالله بالعمل، وكيفية التمييز بين الوعد القرآني وتقدير الإنسان لمآلات الأحداث،

المراجع العربية المعتمدة في الإطار النقدي

1- عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز، في مباحث النظم والعلاقة بين التركيب والمعنى،

2- ابن رشيق القيرواني، العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده، في مباحث بناء الشعر وخصائصه وأدواته،

3- إحسان عباس، تاريخ النقد الأدبي عند العرب، في تطور المفاهيم والمناهج النقدية،

4- صلاح فضل، علم الأسلوب: مبادئه وإجراءاته، في التحليل الأسلوبي والتشكيل اللغوي،

5- محمد مفتاح، تحليل الخطاب الشعري: استراتيجية التناص، في دراسة العلاقات النصية وآليات إنتاج الدلالة،

6- القرآن الكريم، سورة الحج، الآيتان 40–41؛ سورة الكهف، الآيات 9–26؛ سورة غافر، الآية 19؛ سورة آل عمران، الآية 54؛ وسورة الأنفال، الآية 26-

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية