سينما ومسرح
قيامة البحر تحصل على جائزة خاصة من لجنة التحكيم – كتابة: عبدالله جدعان ـ الموصل
حينما يختنق الانسان من الظلم والظلام ورائحة البارود يهرب دون هدى من اجل الخلاص بأية وسيلة كانت في البر او البحر! هكذا كان النص الادبي لمسرحية قيامة البحر.. الذي يسلط الضوء على ثنائية التمسك بتراب الوطن في ظل هيمنة الظلاميين او الهرب منهم.. ترك الدار .. الاهل .. الجيران.. الذكريات.. فالوطن مثل الجذر فكيف للإنسان ان يتركه فهو يعيش مع طعامه وشرابه واكثر من هذا حينما يباع ويشترى!! فالحالمون بضفة الأمان ربما سيكتبون احلامهم على الشاطىء .. لكن الموت غرقاً يصبح ثمة وجه آخر لتراجيديا البحر! رحلة الشقاء والعذاب، هروب من الموت والبحث عن اوطان جديدة بديلة ورغبة في الاحساس بإنسانية الإنسان في قارب للموت!! كانت النهاية!! فلم يعد للموت خيار حينما يختنق الإنسان في ظل الظلاميين ،فلم يكن امامهم سوى اختيار قارب النجاة هرباً للوصول الى شاطىء الأمان ..لكن نهايتهم في قارب للموت وليس للنجاة.. حكاية بحر الموت او قيامة البحر لم تفرق بين عراقي او سوري او يمني او مغربي او ليبي بل كانت عامة تلتهم الصغار والكبار طعاماً للحيتان او تلفظهم على الشواطىء.
المسرحية من انتاج وحدة المسرح في النشاط المدرسي لتربية نينوى ـ تأليف وسينوغرافيا [عبدالله جدعان] الإخراج [ احمد الجميلي] التمثيل :{ عبدالله جدعان ـ أحمد الجميلي ـ حازم جلال}، الموسيقى وهندسة الصوت (باسم غانم) التقنيات والمؤثرات الصورية (صفوان الطويل) تنفيذ الديكور(أحمد فيصل) تصميم وتنفيذ الاضاءة (خضر السلطاني) الدعاية والاعلام والتغطية الفديوية ( علي السيلاوي).
المسرحية شاركت في مهرجان ألق الحسين الثاني التي اقامته المديرية العامة لتربية محافظة بابل / قسم النشاط الرياضي والمدرسي بالتعاون مع نقابة الفنانين في بابل ـ بمشاركة عروض من تربيات محافظات { صلاح الدين، البصرة، النجف، ذي قار، الانبار، ميسان، بابل، نينوى).
نالت مسرحية قيامة البحر جائزة خاصة من قبل لجنة التحكيم، كما نال مؤلف ومخرج المسرحية والكادر الفني شهادات تقديرية من قبل اللجنة المنظمة للمهرجان.






