الشعر العمودي

حكاية حب – شعر محمد جلال الصائغ

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو images-3.jpeg

مِنْ أَلْفِ موجِعَةٍ وَحُبُّكِ يَنْبعُ

ما أَنْقَصَتْهُ جراحُ قلب تَلْذَعُ

ما أَنْقَصَتْهُ وكل يومٍ ضَفَّةٌ

تَنْمو وَشَمْسٌ في مداها تَسْطَعُ

يُحيي الحياةَ بِنَبْضِهِ وجنونِهِ

حيناً وحيناً تَعْتَريها الأَدْمُعُ

ويجيءُ حرفاً في دَفاترِ غُربتي

فيؤسسُ الوَطَنَ الرقيقَ وَيُبْدِعُ

لأكون فيه قصائداً من نرجسٍ

فوق ابتسامات الحبيبة أَطْلُعُ

بجنونِ طفلٍ صارَ يَسْكُنُه الأسى

من خوفِ فُرقَتِها فكيفَ سَيَهْجَعُ

وبقلبه الأنقى كقلب حمامةٍ

إذْ ما رأى دَمْعاً يَجُنُّ وَ يَهْلَعُ

وينوحُ نوحَ الثاكلينَ وَيَرْتَمي

حزناً فماذا يا زماني نَصْنَعُ

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading