النثر الفني
لغز الذاكرة – رضا بوقفة
أيقظتني نافذةٌ
لا تطلُّ على شيء
سوى اسمي
المبهم على حافة الضوء.
كان الصباحُ
يسقط على الجدار
كخنجرٍ خافت،
وأنا أبحث عن صوتي
في صدى لم يولد بعد.
في الزاوية،
صورةٌ لوجهٍ غريب،
يبتسمُ
كأنه يعرفني
أكثر من نفسي.
سألتُ الظل:
هل كنتُ هنا؟
فأجابني الكرسيُّ الخشبيُّ
بنقرةٍ واحدة.
تلك كانت الإجابة الوحيدة،
لم أفهمها،
لكنني بكيت
حين لم أعرف دقات الباب.






