بِيَدَيْكِ غَزَّةُ تَخْتَفِي سُحُبُ الْجِرَاحْ – محسن عبد المعطي محمد
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / ثناء صادق تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بِيَدَيْكِ غَزَّةُ تَخْتَفِي سُحُبُ الْجِرَاحْ = وَنَعِيشُ أَحْلَامًا تُغَنِّي لِلصَّبَاحْ
بِيَدَيْكِ قَلْبِي تَمْلِكِينَ شُعُورَهُ = يَهْفُو لِقَلْبِكِ فِي سُرُورٍ وَارْتِيَاحْ
بِيَدَيْكِ أَخْرُجُ لِلْجِهَادِ مُلَبِّيًا = دَقَّاتِ قَلْبِكِ بِالْقَلِيلِ مِنَ الْمُتَاحْ
أَشْتَاقُ نَصْرًا يَفْتَدِيكِ حَبِيبَتِي = وَيُعِيدُ أَيَّامَ الصَّفَاءِ وَالِانْفِتَاحْ
أَشْتَاقُ أَنْ نَمْضِي بِقِصَّةِ حُبِّنَا = فِي الْعَالَمِينَ بِنُورِ أَوْسِمَةِ النَّجَاحْ
َ أَشْتَاقُ ثَغْرَكِ وَالرَّبِيعُ يَشُدُّنَا = لِلْحُبِّ وَالْأَطْيَارُ تَشْدُو بِانْشِرَاحْ
وَيَعُودُ صَفْوُكِ وَالْبَلَابِلُ وَقَّعَتْ = بِصُمُودِهَا الْمَشْهُودِ أَسْفَارَ الْفَلَاحْ





