خمسة أحداث “فضائية” ينتظرها العالم عام 2024 – أعده للعربية: محمد فرحان
كان 2023 عاما زاخرا
باكتشافات فضائية هامة مع تسجيل
رقم قياسي جديد في عدد البشر الذين انطلقوا صوب الفضاء مع تطورات كبيرة في مجال
السياحة الفضائية فضلا عن إطلاق التلسكوب الفضائي الأوروبي “إقليدس”
المنوط به دراسة المادة والطاقة المظلمتين في الكون.
أبرز المهام الفضائية التي سوف يشهدها هذا العام؟
والفضاء الأمريكية (ناسا) في مطلع فبراير/
شباط المقبل ارسال أربعة رواد فضاء في أول رحلة مأهولة في محيط القمر منذ أكثر من
52 عاما.
الفريق فيما ستمثل مهمة “أرتميس 2” أول رحلة مأهولة منذ عام 1972
والاختبار الأخير قبل إرسال رائدي فضاء أمريكيين على سطح القمر
نهاية عام 2025.
نشرع في تدشين حقبة جديدة من الاكتشافات لجيل جديد من رواد الفضاء والحالمين..إنه
جيل أرتميس”.
إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر وإنشاء موقع مستدام مما يوفر نقطة انطلاق
لاستكشاف الإنسان للمريخ بقيادة ناسا بالتعاون مع ست وكالات فضاء رئيسية أخرى بما
في ذلك وكالة الفضاء الأوروبية.
خدمات الحمولة القمرية التجارية (CLPS) بما يشمل روبوتات سوف تهبط على القطب
الجنوبي للقمر لجمع بيانات علمية مهمة مثل الروبوت “فايبر” المتخصص
في البحث عن الماء على سطح القمر والروبوت “برايم 1” الذي سيقوم
بإجراء تحليلات كيميائية لعينات الجليد على القمر ومهمة “الشبح الأزرق
1” الخاصة بجمع بيانات حول التدفق الحراري على القمر.
آه – 6” غير المأهول في مهمة لاستكشاف القمر بعد الهبوط على سطحه فيما ستقوم
المركبة بجمع عينات من الجانب البعيد للقمر فيما تتعاون دول عدة في المهمة وهي
فرنسا وإيطاليا والسويد وباكستان.
المريخ وهو القمر الأكبر “فوبوس” عام 2024 فيما تشمل المهمة هبوط روبوت
بهدف جمع عينات من تربة هذا القمر. وقال الباحثون إن العينة الواحدة سوف تحتوى على
حوالي 20 غراما فقط من الغبار الناعم يسمى “الريغولث” أو الحطام الصخري،
وهي طبقة غير متجانسة تبطن سطح القمر. ويؤكد الباحثون إن هذه العينات لا تقدر بثمن
بالنسبة للعلماء.
أكتوبر/ تشرين الأول عام 2024 في مهمة حول كوكب المشتري حيث سيقوم بسلسلة من
الرحلات قرب المشتري ذي الأقمار الكبيرة بهدف تحديد مواقع الهبوط المحتملة على سطح
هذا القمر.
القشرة الجليدية للقمر “أوروبا” والمحيطات المحتملة والمركبات
الكيميائية الرئيسية اللازمة للحياة وأيضا الخصائص الجيولوجية لسطحه.
أكتوبر/ تشرين الأول عام 2024 بهدف الوصول إلى القمر الكويكبي”ديمورفوس”
والكويكب الأكبر منه حجما “ديديموس” في مداره فيما يبلغ قطر الكويكبين
أقل من كيلومتر واحد.
أطلقته “ناسا” عام 2022 في الاصطدام بالقمر الكويكبي
“ديمروفوس” ما أدى إلى تغيير مساره بعيدا عن كوكب الأرض.
حيث ستجمع بيانات حول كتلته وحركته للوقوف حيال كيفية تغير مدار الكويكب عن طريق
المسبار “دارت”.
لدراسة “كويكبات طروادة” التي تدور في مدار المشتري بهدف جمع بيانات
ربما تساعد في كشف النقاب عن أسرار تكوين
نظامنا الشمسي.
“ديديموس”- صورة بتاريخ 13 نوفمبر 2018القمر
الكويكبي”ديمورفوس” والكويكب الأكبر منه حجما “ديديموس”- صورة
بتاريخ 13 نوفمبر 2018
السياحة الفضائية؟
الطيران في مدار منخفض والهبوط مرة أخرى على الأرض على مدارج مثل الطائرات
التقليدية.
تشيسر” وهي طائرة فضائية يمكن إعادة استخدامها وهي مصممة لحمل طاقم يتألف ما
بين ثلاثة إلى سبعة أفراد ويمكنها إعادة
تزويد محطة الفضاء الدولية.
الفضائية التي تحمل اسم “نيو غلين” وهي مركبة إطلاق مدارية يمكن إعادة
استخدامها ويمكنها إرسال طائرات فضائية تجارية إلى الفضاء في إطار السياحة
الفضائية.








