الشعر العمودي

في سماء العشق✍الشاعر فيصل النائب الهاشمي 

رجل يتحدث على الهاتف المحمول، يرتدي ملابس تقليدية وقبعة مع تفاصيل سوداء وبيضاء.

إلـيك .. هـفا فـؤادي مـا تـولى
وفـي نـبضي هـواك سناً تجلى
فـكوني لـي كـما كـنت اشتياقاً
فـحبك فـي سـماء الـعشق علَّا
وكوني النور لي في عتم ليلِي
أكـــن فــجـراً وإشـراقـاً مـطـلَّا
وقــري فـي دمـي عـشقاً نـبيلاً
فـذكرك فـي حنايا القلب يتلى
غـدوت بـحبك السامي شغوفاً
فـمـا تــاه الـغـرام وفـيـك حـل
فأنت الصبح في قلبي وعهدي
ودفءُ الـعمر إن تـهبين وصـلا
وأنـت الحسن في عينيَّ سحرٌ
كـأنك مـن خيال الحسن أحلى
فـعـيـناك الـلـتـان إلـــي تـهـدي
سـكينة روحـي العطشى وظلا
وإن ضـاق اتـساع الأرض يوماً
رأيـتك فـي الـمدى وطـناً أجلَّ
أحــبــك والــهـوا ســـرّ جـلـيـلٌ
تــداعـبـه الـنـسـائـم إذ تــدلـى
أعـيـشك مـغرماً أحـياك عـشقاً
كـوجـدك لا تـرى عـيناي أغـلى
فـأنت لـي المنى مذ غبت عني
فــؤادي لـلـوصال دعـا وصـلى
سـأبقى فـي هـواك الـدهر صباً
ويـبـقى حـبـنا بـالـوصل أولـى
لـنـهـنا فــي هـوانـا ثــم نـبـقى
حروفاً في دروب العشق تتلى
ويـبـقى ذكــرك الـعذب انـتماءً
وحـبك فـي دمـي نـوراً تـجلى
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading