النثر الفني

برتقالة حلوة ✍سارة القصبي

امرأة تحمل برتقالة في فمها، مع تعابير وجه تعكس التركيز والجمال، في خلفية داكنة.

صوتكَ يشبه الجنة

وأنتَ مثل ثمرة برتقالٍ حلوة أود تناولها.

ما يمكث في شقك الأيسر

قلب أود تقبيله.

شيءٌ ما فيكَ يجبر اللغة

أن يكون لها فمٌ آخر.

لمن يسألني ما هو الحب؟

هو خطأ بسيط في الإدراك،

لأناسٍ عاديين… شديدي العادية

لا هم فاكهة، ولا جنة.

لكن فجأة، بلا مقدمات

شيء ما بداخلك يقرّر أن يرى الأمور بعينٍ أخرى

أو ربما تصبح بلا عينين..

لا يهم.

المهم أن شخصين

قد لا يسمع عنهما أحد في محيط عائلتهما

سوى أمهما… وإن سمعت.!!

نختبر هذه العادية كل صباح

في العمل، في السيارة، في النادي، في المقهى،

إلى أن تُجبِرك عينا شخصٍ ما

على بداية الاكتشاف.

ترتدي حينها عدسة مختلفة،

هذا ما يجعلك ساهرًا في غيابٍ تام

وتطرح سؤالًا واحدًا

لماذا؟

في النهاية، تكتشف أنه خيط من الجنون

تحويل نقطتين عاديتين

يُبصر بهما شخص الحياة

إلى مفتتح قصيدة، عنوانها ممتد

من انحناءة حاجبين، إلى ضلعٍ صغير

يحمل قلبًا أنت غير متأكدٍ مما قد يحتويه،

فهذا طريق الجنون اللانهائي.

هذه البرتقالة الحلوة

لا تعلم أنها استعارة في قصيدة شاعر،

يراها حبيب.!

ولا هذا القلب

يرغب في أن يلمسه أحد..!

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading