إِشْرَاقَاتٌ صَبَاحِيّة … بقلم : أ.د. بومدين جلّالي – الجزائر
1 – فِي صَبَاحِي يَنْجَلِي مَا يُسْعِدُ
يَا لَلُطْفٍ بِالْأَمَانِي
يُنْجِدُ !
2 – بَعْدَ لَيْلٍ بَاتَ صَمْتاً
تَائِهاً
هَا فُؤَادِي مِنْ شُرُوقِي
يُنْشِدُ
3 – يَتَغَنَّى بِجَمَالٍ مُعْجِزٍ
ضِمْنَ عَزْفٍ لَا يَرَاهُ
الْمُلْحِدُ
4 – أَرْسَلَ الْخَافِقُ مَا فِي رُوحِهِ
مِنْ بَدِيعِ الْخَلْقِ هَمْساً
يُرْشِدُ
5 – فَغَدَا الشَّوْقُ عَبِيراً رَاقِصاً
وَتَسَامَى فِي امتدادِي
يُرْعِدُ
6 – وَغَدَا الْغَوْثُ سَحَاباً مَاطِراً
وَبَرِيقُ الطّيْفِ بَرْقٌ
عَسْجَدُ
7 – وَمُرُوجِي اخْضَرَّ فِيهَا
قَلْبُهَا
وَأَنَا لَحْنَ السَّوَاقِي
أَرْصُدُ
8 – فَرَّ مِنِّي وَجْدُ لَيْلٍ حَائِرٍ
وَتَمَاهَى فِي فَضَائِي
الْمَشْهَدُ
9 – حِينَهَا قَامَ دُعَائِي شَاكِراً
وَبِفَضْلِ اللهِ رَبِّي
يَشْهَدُ
10 – وَحْدَهُ الْبَارِي تَعَالَى
وَاهِبٌ،
بِيَقِينِي يَا إِلَـهِي
أَحْمَدُ.






