النثر الفني
تكنولوجيا – نبيل حامد -القاهرة

أزمنةٌ وَلت
انصبغت بكل الشراسات
مُورِست بكل نظامية
وسجلها السيد تاريخ
كل الأسبلة تجاينت
بطرائقَ موروثة
قبل هذا العبث الجينى
ولم يكن هذا عبثاً سيبرانى
يتأتمت مع التماوج
والهسهسة والمنحنيات
وحسب مايجدُ
من كشف وزوائد
فى عصر الملتى :
لا ضرورة لأى نوع
من تقاليد او أعراف سلفت
فقط تعرّف وتعَايَش
مع هذه القرية الماكرو
وتَكَايف سيبرانياً
مع روبوتات تراقب وتحلل
وتتواصل وتترجم
وتقوم بمهام توفرها
تطبيقات ملحقة
لم تعد هناك
ضرورةٌ لعضلات
خارج صالات الچيم
ماذا بعد ؟
سيغادرأثرياء
إلى كوكب مجاور
ويتركون باقى السكان
طفيليات تتعالق
وتتطحلب …..





