الشعر العمودي
وعود العاشقين – عمر غصاب راشد

عَشَيَّةَ أَوعَدَتْنِي اليَومَ لَيلَى
مَنَامَاً وَعْدُهَا قَلبِي سَعِيدُ
—
وَقَالَتْ جِئْتُكُم فِي الحُلمِ طَيفَاً
كَأَنَّ لِقَائَكُم عِندِي لَعِيدُ
—
وَحَالَ البَينُ لَيلَى لَم أَرَاهَا
لَهِيبُ الشَّوْقِ فِي قَلْبِي يَزِيدُ
—
تُحَدِّثُنِي وَقَلبِي فِيهِ لَوعٌ
كَأَنَّ اللَّيْلَ مَولُودٌ جَدِيدُ
—
وَأَرْسُمُ صُورَةً مِنْ عَذْبِ فِيهَا
أُقَلِّبُ دَفْتَرَ الذِّكْرَى أُعِيدُ
—
بَدَتْ لَيلَى كَطَيفِ الرِّيمِ نُورَاً
فَزَانَ الشِّعْرُ فِيهَا وَالقَصِيدُ
—
إِذَا وَاعَدْتَنِي يَا رِيمُ نَومَاً
أَطِيلِي المُكْثَ فَالعِشْقُ يَزِيدُ
—
فَطَيفُ الوَعْدِ فِي نَومِي جَمِيلٌ
يُقَرِّبُ عَاشِقَاً مِنكِ بَعِيدُ





