الشعر العمودي

وعود العاشقين – عمر غصاب راشد

Portrait of a man in a library setting, wearing a dark sweater and a maroon cardigan, with bookshelves visible in the background.

عَشَيَّةَ أَوعَدَتْنِي اليَومَ لَيلَى

مَنَامَاً وَعْدُهَا قَلبِي سَعِيدُ

وَقَالَتْ جِئْتُكُم فِي الحُلمِ طَيفَاً

كَأَنَّ لِقَائَكُم عِندِي لَعِيدُ

وَحَالَ البَينُ لَيلَى لَم أَرَاهَا

لَهِيبُ الشَّوْقِ فِي قَلْبِي يَزِيدُ

تُحَدِّثُنِي وَقَلبِي فِيهِ لَوعٌ

كَأَنَّ اللَّيْلَ مَولُودٌ جَدِيدُ

وَأَرْسُمُ صُورَةً مِنْ عَذْبِ فِيهَا

أُقَلِّبُ دَفْتَرَ الذِّكْرَى أُعِيدُ

بَدَتْ لَيلَى كَطَيفِ الرِّيمِ نُورَاً

فَزَانَ الشِّعْرُ فِيهَا وَالقَصِيدُ

إِذَا وَاعَدْتَنِي يَا رِيمُ نَومَاً

أَطِيلِي المُكْثَ فَالعِشْقُ يَزِيدُ

فَطَيفُ الوَعْدِ فِي نَومِي جَمِيلٌ

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading