وجهاً لوجه

وجهاً لوجه مع رشا عبّاس – (أعدّها : علاء حليحل)

rasha abbas q 1

.

المساوئ هي تعلّقي بالمتع المسفّة وافتقادي للجديّة. من المحاسن أستطيع أن أذكر مزاجي البارد. ليس لأنّ له أية فائدة عملية، كلّ ما في الأمر أنّني أستظرفه.

التذرّع بأنّني متزوجة حديثاً ولا أحسن الطهو بعد لأثرثر مع المتبضّعات الأكبر سناً في البقاليات العربية في برلين، مطالبةً إياهن بإعطائي نصائح حول وصفات الطبخ. يأخذني الحال أحياناً بسبب متعة الحالة فأبالغ قائلة أنّ لي زوجاً عسر الطباع.

بنت حرام، لا أعرف كم هذا دقيق ولكنّه أعجبني.

لويس سي كايه وميتش هيدبرج.

لا أذكر، أظنّ أنّ ذلك كان قبل أشهر عندما شاهدت فيديو لدايفيد هيلفجوت للمرة الأولى، ضايقني ظهوره مضطرباً بشكلٍ واضح أثناء العزف.

وقوفي أمامكم هنا هو دليلٌ على سخافة العالم، أتمنى أن تكون هذه عبرة لئلا يأخذ أحدكم الأمور على محمل الجد كثيراً بعد اليوم.

أفضّل أن تتم مفاجأتي.

الأولى بالغة السوء، عندما لم أقم بالدفاع عن أحد تعرّض للأذية أمامي. هذا الموقف حدث منذ سنواتٍ طويلة ولكنّه يزعجني حتى اليوم. أكثرها شجاعةً تأتي عادةً إثر جولات التفحيل الكحولي حيث أنطلق أكثر من اللازم وأشعر برغبة مفاجئة مقلقة في “اقتحام الحياة”.

أقتبس من نيرفانا: “أنا شخص دميم، لكن لا بأس فأنت كذلك أيضاً. كسرنا المرايا”.

كنت أوّد لو تحلّ في جسد ذئبةٍ أو صقر أو أي حيوان آخر مثيرٍ للاهتمام، ولكنّني أعرف أنّها ستحلّ في جرذ، الحيوان الذي أتشارك معه الكثير من السمات. لا مشكلة. اعتدت مع الوقت أن أتآلف مع صفاتي الجرذية وأحبّها.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading