النثر الفني

مقاطع شبه شعرية – نبيل حامد – القاهرة

رجل يرتدي قميصًا أبيض يقف أمام خلفية بحرية تحتوي على أشجار النخيل وسفينة مبحرة.

 1

هؤلاء

انزلقوا إلى الهاوية

امتـلأت خياشيمهم

بالكلمات

 انتفخت خواءا

أخذ واحدٌ منهم

سمت العارف بالأسرار

 نحى فى العمق

 قبيح الألفاظ

فى الصباحات الباكرة

كزت زوجته نابيها

فى واحدةٍ منها  :

لماذا لا يذهب حتى اللحظة

إلى طبيب الجلدية  ؟

2

إنهم يأكلون الضأن

بلذاذة وشهية

وأنواعاً أخرى

كثيرة

ويتحدثون

عن الرحمة

ويتحدثون أكثر

عن الشبع

يافقراء

لكم الله ….

  وما ملأ المرء

وعاءاً شرا من بطنه !!

3

السيد شهريار

كى يتحصل على درجة

فى هذه الحمى الطبقية

يتناص

ويذوب حبا

فى اللأدب

ربما التخفى

شديد الحذر

يمنح الحياة

أوالبهجة

كذا درس الأدب

فى هذا القطيع المملوك

لمماليك تجاوزهم الوقت

فطبع كل هؤلاء

بالصدفية

واللزوجة

أليس

كبيرهم كاتب أجنبى ؟

هؤلاء يعرفهم جيدا

 اليسارجية

وحملة الدكتوراه

يمدحون سطورهم بخبث

يخلطونها عن عمد

 باسفلت المرارة

وكدود الموتى

لتحترق أكثر فى التوهة

  و الضياع !!!

4

تعرفون

معنى أن نحيا سويا

وتعرفون كذا

أن نشم معا

الخطر الآتى

قبل أن يستفحل

فلماذا إذن : ..!؟؟

لا تتسامحون 

نحن وهذه الأرض

جسد واحد

يا أبناء السبيل

لاتخافوا

لا تحزنوا

العناية المطلقة 

ترعاكم

ثقوا فى الله

ولن يخذلكم أبدا !!!!!

5

بارب

لماذا كل شىء

هنا سقيم ؟

ندعى الحياة

ونحن موتى

ندعى الطهارة

ونحن مترعون

نجاسة

ندعى الإيمان

ويقتل بعضنا بعضا

ندعى الرحمة

ونمارس البيدوفيلية

بشغف واشتهاء

نهارا جهارا

ندعى حب  الوطن

ونبيع كل شىء

للغرباء !!!

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading