الخاطرة

مشاعر دُفنت -عبدالرحمن يوسف – السودان

مجنون أنا، في حبي، حيث يتحول العقل إلى متاهة لا نهائية، حيث تتشابك الأفكار كأغصان الشجر في عاصفة. أستيقظ كل صباح، وأجد قلبي يتراقص على أنغام الشوق، كأنما نُسجت الأحلام من خيوط الفرح والألم. أرى وجهها في كل زاوية من زوايا الحياة، وتلاحقني ضحكتها كأصداءٍ في فضاءٍ شاسع، تأخذني بعيدًا عن كل واقعٍ مُرّ.أحببتها بحُرقة الجنون، حيث يصبح العشق أجنحةً تطير بي في السماء، وذرات هواء تُنعش روحي. كل لحظة بدونها هي كفراغٍ قاتل، كبحرٍ هائج بدون شاطئ. في جنوني، لا أستطيع إلا أن أُحلق في عوالم خيالي، أعيش بين السطور، أكتب حكاياتٍ لا تنتهي.مجنون أنا، في عالمٍ يتلاطم فيه الجنون مع الواقع، حيث يتحول الشغف إلى نارٍ تشتعل في القلب، تتأجج بلهيب الحب. كلما رأيتها، تغلغل شعورٌ غريب في أعماقي، كأن قلبي يرقص في مهرجان من المشاعر، بينما عقلي يصرخ بألاّ يترك تلك اللحظة تفلت من بين يديه. أحببتها بحُرقة، كعاشقٍ غارقٍ في خمر الحب، وكلما أمعنت النظر في عينيها، أرى عالماً لا ينتهي، مليئًا بالأسرار والأحلام المتشابكة.
وفي عهد اللا مبالاه الزاتي نستسغ عبير النبيز المعصور من بنيات افكاري

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading